يا أيها الرائد ذو التلمس
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزعتابالسين
- ١يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِأَهْدِ إِلَى الذِئْبِيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ
- ٢مَدْحَكَ يَكْشِفْ عَنْكَ بُؤْس الأَبْؤُسِكَالغَيْثِ فِي جَوْنِ القُدامَى مُلْبِسِ
- ٣أَنْواءَهُ بِالطَلْقِ لا بِالأَنْحُسِهاجَتْ لَهُ بَغْرَةُ نَجْمٍ مِرْجَسِ
- ٤إِنَّ ابنَ قَيْسٍ عِنْدَ كُلِّ مَحْبِسِطاوَعَ نَفْساً عِنْدَ ضِنِّ الأَنْفُسِ
- ٥أَمَّارَةً بِالجُودِ لا بِالأَيْبَسِذَلَّت بِإِعْطاءِ الجَزِيلِ المُنْفِسِ
- ٦وَالغَرْفِ مِنْ فَيْضِ البِحارِ القُمَّسِذَوَّدَ عَنْ عِرْضِ امْرِىءٍ لَمْ يَطْفَسِ
- ٧وَمَنْ جَرَى مَجْرَاهُ لَمْ يُدنَّسِسَهْلٌ إِذَا اغْبَرَّ وُجُوهُ العُبَّسٍ
- ٨أَبْلَجُ سَوّارٌ طَوِيلُ المِقْيَسِهَوَّاسَةٌ كَالأَسَدِ المُفَرِّسِ
- ٩يَعْلُو بِحَدِّ السَيْفِ مُوسَى القَوْنَسِصَقْعاً وَيُورِي بِالطِعانِ المِدْعَسِ
- ١٠تَرَى مَلاوِيحَ الحُرُوبِ الضُرَّسِيُجْلِينَ مِنْهُ عَن كَرِيمِ المَعْطِسِ
- ١١وَاعْلَمْ بِأَنِّي طامِعٌ لَم أَبْأَسِأُهْدِي ثَنَائِي مِنْ بَعِيدِ المَحْدِسِ
- ١٢إِذَا البَرِيدُ الْتَاثَ لَمْ يُعَرِّسِطَوَالِعاً يَمْأَسُ كُلَّ مَمْأَسِ
- ١٣أَعْنانُهَا يَبْقَيْنَ بَعْد الأَحْرُسِقَدْ كُنْت أَرْمِي بِالجُلال الأَعْيَسِ
- ١٤بيداً كَصَحْراء الأَدِيم الأَمْلَسِوَالأَمُّ يُهْدِي بِالنُجُومِ الطُمَّسِ
- ١٥إِذْ لانَ أَعْناقُ الوَسَانَى النُعَّسِوَماجَ إِرْجافُ المَهَارَى الرُعَّسِ
- ١٦بَوَّاعَة الأَيْدِي صِلابِ الأَرْؤُسِوَكُلِّ وَجْناءَ ضَمُوزٍ عِرْمِسِ
- ١٧وَإِنْ حَبَا رَمْلُ الرُكام الأَدْهَسِجُبْتُ بِهَا جَوْبَ الظَلامِ الحِنْدِسِ
- ١٨دُونَكَ مِنْ جِدِّي عَلَى التَنَطُّسَتَعْلُو عَلَى الإِقْواءِ وَالمُخَمَّسِ
- ١٩فُتْلاً كَإِمْرارِ المُمَرِّ الأَمْلَسِيُجْهَلُ أَوْ يُعْرَفُ مِنْهَا المُحْتَسِي
- ٢٠فِي غَيْرِ لا بَغْيٍ وَلا تَفَجُّسِيَرْجُوكَ أَقْوَامٌ بِبَيْتِ المَقْدِسِ
- ٢١وَمَنْ رَأَى وَجْهَكَ لَمْ يُنَكِّسِإِنْ خَبَّ شَيْطانُ امْرِىءٍ مُوَسْوَسِ
- ٢٢أَبْدَيْتَ لِينَ الآنِسِ المُسْتَأْنِسِوَفِيكَ أَحْياناً شِماسُ الشُمَّسِ
- ٢٣عِنْدَ مِراسِ الشَرِّ ذِي التَمَرُّسِيَقْتُلُ بِالنِفْطِ ذَبابَ الدُرَّسِ
- ٢٤يا قائِدَ الجَيْشِ وَزَيْنَ المَجْلِسِأُسْنِي فَقَدْ قَلَّت رِفادُ الأُوَّسِ