قصائد

لقد عم جود الأفضل السيد الورى

أسامة بن منقذأيوبيالطويلمدحالباء

  1. ١لقد عمَّ جُودُ الأفضَلَ السَّيِّدَ الوَرَىوأغنَى غَناءَ الغَيثِ حيثُ يَصُوبُ
  2. ٢أعدْتَ ربيعَ النَّاسِ في كلِّ بَلدةٍفليسَ بها للرّائِدِين جُدُوبُ
  3. ٣وجادَت لهمُ بالمالِ يُمناكَ إنّهابَذُولٌ على بُخلِ الزّمانِ وَهُوبُ
  4. ٤وفي كلِّ حيٍّ قد خَبَطْتَ بِنعمةٍفحقٌّ لشَأسٍ من نَدَاك ذَنُوبُ
  5. ٥غرَّني لامِعُ السّرابِ وهذا البحرُ دُوني عذبُ المياهِ شَروبُ
  6. ٦سرتُ أسْتَقْرِئُ المَحُولَ وفِي أرضِيَ مَرْعى عِينٍ ووادٍ قَشيبُ
  7. ٧وسحابُ مِنهُ تعلَّمَتِ السُّحْبُ وإن لم تُشبِهْهُ كيفَ تصوبُ
  8. ٨سوءُ حَظٍّ أنأَى عن الملِكِ الصالِحِ وَالحظُّ ينتهي ويَثُوبُ
  9. ٩وإلى بابِه مآلي وللآبِقِ حُسنُ القَبولِ حين يُنِيبُ
  10. ١٠غَابَ عنه جِسمِي وقلبيَ ما زالَ مقيماً ببابِه لا يَغيبُ
  11. ١١فإذا ما سَمعتَ بالنّازحِ الدَّاني فإنّي ذاكَ البعيدُ القريبُ
  12. ١٢ومتَى ما قَرُبْتُ منه فحَظّيمن عُلاهُ التّقريبُ والتّرحيبُ
  13. ١٣وبما نِلتُ من نَدى الملِكِ الصّالحِ أقسمتُ صَادِقاً لا أحوبُ
  14. ١٤لا ثَناني البِعادُ عنه وإن حَالَت أعادٍ من دُونِه وحُروبُ
  15. ١٥أو يُروَّى بِرُؤْيتِي وجهَه الميمونَ قَلبِي الصّادِي وطَرْفي السّكُوبُ
  16. ١٦ويقولَ الأنامُ آدمُ قد عَادَ إلى الخُلدِ إنّ ذَا لَعجيبُ
  17. ١٧فحياتِي وإن بلَغْتُ به المأمولَ في غير ظِلِّهِ لا تَطيبُ
  18. ١٨يا أخا البيد والسّرَى وأخِي البرْرِ إذا عقّنِي أخٌ ونَسيبُ
  19. ١٩قُل لِغيثِي الهتونِ في أزمةِ المحلِ وغَوثِي إن أرهَقَتْنِي الخطُوبُ
  20. ٢٠كاشِفِ الغُمَّةِ المُبِرِّ على السحبِ بجودٍ مَدَى الزّمانِ يصوبُ
  21. ٢١يا رَبِيعي المَريعَ حاشَاكَ أن تُمْحِلَ رَبْعِي وَأنتَ ذُخري الجدُوبُ
  22. ٢٢أنَا أشكُو إليكَ دهراً لحَا عُودي وأعرَاه فَهْوَ يَبْسٌ سَليبُ
  23. ٢٣وخُطوباً رَمى بها حادِثُ الدَّهْرِ سَوادي وكلُّهُنَّ مُصيبُ
  24. ٢٤أذْهَبَتْ تَالِدي وطارِفِيَ الطَّاري فَضَاعَ المورُوثُ والمكسوبُ
  25. ٢٥فهْو شَطرانِ بين مصرٍ وبحرٍذَا غريقٌ فَيءٌ وذَا مَنهوبُ
  26. ٢٦وإبائِي أراهُ عن حَمله المَنْنَ ضَعيفاً وهْو القَويُّ الرَّكوبُ
  27. ٢٧ويَرى كلّ منّةٍ لِسِوَى الصّالِحِ غُلاًّ في حملِه تَعذيبُ
  28. ٢٨ما اعتذارُ المُنى إذا مَطَلَتْنِيبِطِلابِي وفضلُك المَطلوبُ
  29. ٢٩أوَ ليست مِصراً وكلُّ بَنانٍلكَ بحرٌ وكلُّ عبدٍ خَصيبُ
  30. ٣٠والنّدى طبعُك الكريمُ فما أهنى نوالاً تُنيلُه وتُثيبُ
  31. ٣١جاءَنِي والبِعادُ دُوني كما جَابَتْ فَيافي البلاد ريحٌ هَبُوبُ
  32. ٣٢وعجيبٌ أنّ المواهِبَ تَسرِيويقيمُ المسترفِدُ الموهُوبُ
  33. ٣٣سُنّةٌ سنَّها نَدَى الملِك الصالِحِ فيها لِكلِّ خَلقٍ نَصيبُ
  34. ٣٤مَن ثَنائِي طَوَى إليه الفَيافِيوهْو من كلِّ ذِي اقترابٍ قريبُ
  35. ٣٥وله بالنَّوالِ باعٌ طَويلٌويدٌ سبْطةٌ وصدرٌ رَحيبُ
  36. ٣٦وبأيامه تبَسَّمَتِ الدّنْيا سُروراً فلا اعترَاهَا قُطوبُ