قصائد

أقفرت الوعساء والعثاعث

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالثاء

  1. ١أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُمِن أَهْلِها وَالبُرَق البَرَارِثُ
  2. ٢وَكُنْتُ لَمّا تُلْهِنِي الهَنابِثُوَلا أمُورُ القَدَرِ البَواحِثُ
  3. ٣وَمِنْ هَوايَ الرُجَّح الأَثَايثُتُمِيلُها أَعْجَازُها الأَواعِثُ
  4. ٤كَالبيْضِ لَمْ يَطْمِثْ بِهِنَّ طَامِثُأَزْمانَ رَأْسِي قَصِبٌ جُثاجِثُ
  5. ٥لَمْ يَنْتَسِجْهُ الشَمَط الأَبَاغِثُفَأَصبَحت لَو هَايثَ المُهايِثُ
  6. ٦كَأَنَّما أَفسدَ رَأسي عابثُتَزِلُّ عَنْ صَرْدَحِهِ البَرَاغِثُ
  7. ٧بعدَ خُدارِيٍّ لَهُ مَثايِثُفَقُلت إذ أَعيا امتِياثاً مايِثُ
  8. ٨وَطاحَتِ الأَلبانُ وَالعَبايِثُإِنَّكَ يا حَارِثُ نِعْمَ الحارِثُ
  9. ٩أَغَرُّ في مَجْدٍ لَهُ مَآرِثُبَحْرٌ إِذا ما اسْتَوْرَدَ المَغَاوِثُ
  10. ١٠وَأَنْتَ لَيْثُ المَزْحِفِ المُلاَيِثُذُو صَوْلَةٍ تَرْمِي بِكَ المَدَالِثُ
  11. ١١إِذا اسْمَهَرَّ الحَلِسُ المُغالِثُقَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ العَزِيزُ الوَارِثُ
  12. ١٢أَنِّيَ إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الهَبَائِثُأَرْجُوك إِذ أَغْبَطَ جَهْدٌ والِثُ
  13. ١٣بِأَرْضِ كَرْمانَ وَأَنْتَ ماكِثُفَسَاقَكَ اللَّهِ إِلَيْنَا الباعِثُ
  14. ١٤فَمَا يَنِي يَرْغَثُ مِنْكَ الراغِثُخَيْراً فَرَاجِي عِدّةٍ وَشابِثُ
  15. ١٥أَرْضُكَ لا جَدْبٌ وَلا مَخَابِثُساحاتُ سَهْلٍ سَهْلَةٌ دَمَايِثُ
  16. ١٦وَالأَرْضُ فِيهَا دِمَنٌ مَرَامِثُمَا زالَ بَيْعُ السَرَقِ المُهَايِثُ
  17. ١٧بالضَّعْفِ حَتَّى اسْتَوْقَرَ المُلاَطِثُوحَلَّ شَدَّ العُقَدِ المُحَانِثُ
  18. ١٨وَعاثَ فِينَا مُسْتَحِلٌّ عايِثُمُصَدِّقٌ أَوْ تاجِرٌ مُقَاعِثُ
  19. ١٩وَعَضَّ بِي إِذْ عَضَّتِ المَغَارِثُعِدْلانِ مِنْ دَيْنٍ وَرِدْءٌ ثالِثُ
  20. ٢٠إِلَّا تَضَعْ دَيْنِي فَدَيْنِي لابِثُوَأَنَا مَجْهُودُ النِيَاطِ لاهِثُ
  21. ٢١وَقَدْ تُجَلَّى الكُرَبُ الكَوارِثُوَإِنْ فَشَتْ فِي قَومِك المَشَاعِثُ
  22. ٢٢مِن أَصْر أَدآثٍ لَهَا دءَائِثُأَصْلَحْتَ حَتَّى تَذْهَبَ النَكَايِثُ