إني وليس الحق بالتوقيع
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزمدحالعين
- ١إِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيعلا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِ
- ٢جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِسَدَّ وِكاءَ مالِهِ المَجْمُوعِ
- ٣وَهوَ بِدارِ العاجِزِ المُضِيعِتَرَاهُ عِنْدَ الطَمَعِ الطَمُوعِ
- ٤لَيْسَ بِمُسْتَحيٍ وَلا مُخْدُوعِوَلا يُجِيبُ رُقْيَةَ المَصْرُوعِ
- ٥أَصَمَّ مِجْذاماً عَلَى التَضْيِيِعِيَأْرِزُ عِنْد الأَمَةِ الرَضُوعِ
- ٦كَالأَقْطَعِ الكَفِّ اتَّقَى بِالكُوعِشارَكَ أَهْلَ النارِ في الضَرِيعِ
- ٧مُعْتَرِفاً بِحَسْرَةٍ وَنُوعِوَأَنَا إِذْ مَتَّعَنِي تَمْتِيعِي
- ٨بِشْرٌ بِرَفْعِ المِدْحَةِ الطَلُوعِوَمِدْحَتِي أَقْوَى مِن النُطُوعِ
- ٩عَنْبَسَ أَنْتَ أَوَّلُ الرَبِيِعِعَلَيَّ غَيْثاً ناضِرَ المَرِيِعِ
- ١٠أَدْجَنَ فَاخْضَرَّتْ لَهُ فُرُوعِيبَعْدَ ابْتِراءِ السَنَةِ السَفُوعِ
- ١١عَنْبَسَ قَدْ سَكَّنْتَ مِنْ تَرْوِيعِيبَعْدَ احْتِضَارِ السَهَرِ التَقْرِيعِ
- ١٢فَعَادَ رِيشُ القَصَبِ المَتْرُوعِفِي ناهِضٍ مُنْتَعِشٍ مَرْفُوعِ
- ١٣نِعْمَ عَمِيدُ الحَسَبِ المَتْبُوعِأَنْت إِذَا ما عُدَّ ذُو الدَسِيعِ
- ١٤تَنمِي مِن الأَعْياصِ فِي مَنِيعِمُثْرِي الأُصُول أَيِّدِ الفُرُوعِ
- ١٥فَما انْتَجَبْتَ المَجْدَ مِنْ بَدِيعِفَاسْمَعْ ثَناءً لَيْسَ بِالتَسْمِيعِ
- ١٦بِمَا صَنَعْتَ أَكْرَمَ الصَنِيعِوَسَنَةٍ كَاللَهَبِ السَفُوعِ
- ١٧تُحْرِقُ أَوْ تَكْسُو غُبارَ الجُوعِحَصَّاءَ تُبْدِي حَدَبَ الضُلُوعِ
- ١٨عَبَّرْتَها بِالناضِحِ المَرْجُوعِمِنْ سَحِّ وَبْلٍ لَيْسَ بالتَنْقِيعِ
- ١٩أَنْتَ ابْنُ كُلِّ مُنْتَضىً قَرِيعِتَمَّ تَمامَ البَدْرِ فِي سَنِيعِ
- ٢٠يَسْتَنُّ في مُنْتَقَدٍ وَسِيعِكَالنِيلِ يَعْمِي مِنْ جِبالِ الرِيعِ
- ٢١إِذَا تَسامَى اسْتَنَّ بِالصَرِيعِيَرْمِي جِنابَيْ مِسْحَلٍ مُطِيعِ
- ٢٢وَعُرْضَ عِبْرَيْهِ مِنَ الضُجُوعِبِالغَرْقَدِ الطافِي وَبِالجُذُوعِ
- ٢٣وَيَنْتَمِي بِالعَرْعَرِ المَقْلُوعِمَوْجٌ يَكُب الأَثْلَ بِالتَخْزِيعِ
- ٢٤إِذا انْتَهَى فِي الغَرْفِ وَالقَرُوعِناهَبْتُهُ أَرْبَى عَلَى الجُمُوعِ