قل لنسيم زار عند الصباح
ابن هانئ الأصغرأندلسيالسريعرومانسيةالحاء
- ١قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْمن حَلَكِيَّاتِ الرُّبَى والبِطاحْ
- ٢عرِّجْ على جسمٍ كأن الضَّنَاعِقْدٌ عليه وهْو فيه نِصَاحْ
- ٣أَما ترى النجمَ لُجَيْناً وقدكان قُبَيْلَ الصبحِ تِبْراً صُرَاحْ
- ٤والفجرُ قد مدَّ خليجاً فلوتنكسرُ الظلماءُ عنه لساح
- ٥كأَنَّما شمَّرَ عن مِعْصَمٍمُخَضِّبٍ راحتَهُ بالصَّبَاحْ
- ٦كأنما الروضُ بإشراقِهِوجهُ كريمٍ فوْقَهُ البشرُ لاح
- ٧كأنما نرْجِسُهُ مَحْجِرٌضاعَ عليهِ نومُهُ حين طاح
- ٨كأنما جاذَبْنَ من دَوْحِهَاذوائبَ الأغصان أَيدي الرياح
- ٩كأنَّ أَعطاف أَماليدهارنَّحها الغَيمُ بكاساتِ راح
- ١٠كأنما الآسُ على ورْدهِسُمْرُ العوالي وخدودُ المِلاحْ
- ١١كأنما الجدولُ نشوانُ لاينفكُّ من نشوته غيرَ صاح
- ١٢كأنما السُّحْبُ رعالٌ بهاللخيلِ في كل مَغَارٍ جِماح
- ١٣كأنَّ أَطرافَ بروقٍ هَفَتْراياتُ صُفْرٌ ومواضٍ صِفاحْ
- ١٤كأنما الرعد كَمِيٌّ سَطَاعلى كميٍ ولَّى فصاح
- ١٥كأنَّما الديمةُ مُنْهَلَّةًيمينُ إِسماعيلَ يومَ السماح