قصائد

ولى ولم يقض من أحبابه وطرا

التهاميعباسيالبسيطشوقالراء

  1. ١وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراًلَمّا دَعاهُ مُنادي الشَوق وَلا وزَرا
  2. ٢قَد كانَ يَكذِب أَخبار النَوى أَبَداًفالآن صَدَّق خَبَر الرِحلَة الخَبَرا
  3. ٣كَم عاهَدَ الدَمع لا يُغري بجريتهِ الواشي فَلَمّا استَقَلَّت ظَعنَهُم غَدرا
  4. ٤وَلِلمُحِبِّ شَهيد غير مكتتمٍمِن مقلتيه أَسَرَّ الحُبَّ أَو جَهرا
  5. ٥وَفي الهَوادِجِ ريم لَو عصرت ضَحىًماء النُضارَةِ مِن خَدَّيهِ لا نعصرا
  6. ٦هَيفاء فاتِرَة الأَلحاظ مُقلَتِهاوَأقتُل اللَحظ للعشاق ما فَتَرا
  7. ٧إِن كُنتَ مِمَّن لَهُ في نَفسِهِ أَربٌفامنَع جُفونك يَوم المَوقف النَظَرا
  8. ٨مَرَّت بِنافيه أَعرابيَّة فتنتبِالحُسنِ مَن حَجَّ بيت اللَهِ وَاِعتَمَرا
  9. ٩تَرمي الحَجيج فَتصميهم وَيرشقهاراميهمُ فَيولّي سَهمَه هَدرا
  10. ١٠تَرمي الجِمارَ فَتُذكي في قُلوبِهِمجَمراً تَكون لَهُ أَنفاسهم شَررا
  11. ١١رَمَتكَ واِستَتَرَت في خَدرِها وَكَذاالقَنّاص إِن رامَ رَميَ الأبدِ اِستَتَرا
  12. ١٢فَرُبَّ صبٍّ تَمَنّى أَنَّهُ حَجرفي البَيتِ حينَ أَكَبَّت تَلثم الحَجرا
  13. ١٣إِنَّ الحِجاز سَقاها اللَهُ غادِيَةأَرض مولدة في الأَعيُن الحَورا
  14. ١٤سَل اللَياليَ هَل أَعطى القِياد وَهَلجَرَّدن مِنّيَ الأَصارِما ذَكَرا
  15. ١٥عَضباً يَزينك بَينَ القَومِ مَلبَسِهِوَإِن ضربت بِهِ في معرك بَترا
  16. ١٦كُن مِثلِ دَهرِكَ إِن حارَبتَهُ أَبَداًإِن يَستَقِم فاستَقِم واعثُر إِذا عَثَرا
  17. ١٧وَإِن صَفا لَكَ لَون الدهر فاصفِ لَهُوَإِن تلوَّن أَلواناً فَكُن نَمِرا
  18. ١٨واجعَل أَبا طاهِر مِن كُلِّ نائِبَةٍجاراً تَجِدهُ مِنَ الأَيام مُنتَصِرا
  19. ١٩لا تَطلُبِ الجودَ إِلّا مِن أَنامِلِهِوَكَيفَ يُطلَبُ بَعدَ الرؤيَة الأَثَرا
  20. ٢٠أَغر لو لمست كَفّاه جَلمدةصَلداً لأنبع في أَقطارِها نَهَرا
  21. ٢١تعودت كفّه بَذل النَوال فَلَوأَرادَ تَحويلها عَن ذاكَ ما قَدِرا
  22. ٢٢فَقَد وصلت بآمالي إِلى مَلِكٍتَعنو المُلوك لَهُ فَضلاً عَن الأَمرا
  23. ٢٣لأَنَّ راحَتَهُ بَحرٌ فَلَيسَ لَهارَدٌّ ومن ذا يَرُدُّ البَحر إِن زَجَرا
  24. ٢٤بَحرٌ وَلَكِنَّهُ صافٍ موارِدهوالبحر تَلقى لديه الصَفوَ وَالكَدَرا
  25. ٢٥لا تُنكرَنَّ نفيساً مِن مَواهِبهِفالبَحر مِن شأنِهِ أَن يَلفُظَ الدُرَرا
  26. ٢٦ينبيك عَن جود كفَّيه تبَسُّمهوَالبَرق عادَته أَن يَقدُم المَطَرا
  27. ٢٧قَد وافَقَ الفلك الدَوّار بغيتهوَحالَف النَصر وَالتأييد وَالظَفرا
  28. ٢٨لَو لَم يَفِد سفري ذا غير رؤيَتهلَكُنتُ أَربحَ مِن فَوقَ الثَرى سَفَرا
  29. ٢٩تَعنو لأبلَجَ طلق فَوقَ غُرَّتِهِتاج مِنَ النور يَعلوهُ إِذا سَفَرا
  30. ٣٠إِذا تَبَدّى نَهاراً خلت غُرَّتُهُشَمساً وَإِن لاحَ لَيلاً خلته قَمَرا
  31. ٣١مَلكٌ إِذا عِشتُ مختَصّاً بَحَضرتِهِيَوماً عدلتُ بِهِ مِن عيشَتي عُمُرا
  32. ٣٢جيوشه زمراً غاراته ظفراًأَنضارِهِ غرراً أَتباعه أَمرا
  33. ٣٣تعدي السُيوف بِيُمناهُ صَرامتهفَلو أَشارَ بِنابي الشَفرَتين برا
  34. ٣٤تلقى الكَهام إِذا ما كانَ حامِلَهُصِمصامَةً ذكراً صِمصامَةٌ ذكرا
  35. ٣٥قَد زادَ شِعريَ حسناً أَنَّني رَجُلنظمت من وصفه في الشعر ما نُثِرا
  36. ٣٦فَكانَ شِعريَ سلكاً في فَضائِلِهِنطمتُهُنَّ وَكانَت فَوقه دُرَرا
  37. ٣٧يَجُلُّ جواداً سِواهُ عِندَنا فَإِذاقِسنا بِهِ شُعبَةً مِن جودِهِ قَصرا
  38. ٣٨إِذا غَدا المدح في وَصفِ امرىءٍ غُرَراًغَدَت مَناقِبُهُ في مَدحِهِ غُرَرا
  39. ٣٩قَد جَلَّ جودك قَدراً بَل عَلا شَرَفاًمِن أَن تُقاسَ إِلى الأَشباه وَالنُظرا
  40. ٤٠أَقَلُّ قدرك أَن تدعى الأَميرُ كَماأَقَلُّ قَدريَ أَن أَدعى مِن الشُعَرا
  41. ٤١فليهن دجلة إِنَّ البحر جاورهاوَليَسحَبِ القصر ذيلَ التيه إِن قدرا
  42. ٤٢فالقَصر قَد حاطَه بَحران دجلتهبَحرٌ وَكَفَّكَ بَحر يَقذِف الدُرَرا
  43. ٤٣إِن كُنتَ أَشرَعتَ باباً أَو فَتَحتَ فَكَمفَتَحتَ في المَجدِ باباً يُدهِشُ البَشرا
  44. ٤٤وَغير مُستَنكِر ذا في علاك وَلَوكانَ المَساميرُ مِنهُ أَنجماً زهرا
  45. ٤٥فَأسعَد بِهِ فَلَو أَنَّ الدَهر أَنصَفَهُلَأُلبِسَت حافَتاهُ الشَمس وَالقَمَرا
  46. ٤٦لَو أَنَّ ذا العَرشِ لَم يَختِم نُبوَّتِهِحَتماً لأَنزَلَ في تَفضيلك السُوَرا
  47. ٤٧قَضى الإِلَهُ لَكَ الحُسنى وَقَدَّرَهاومن يَردُّ قَضاء اللَهِ وَالقَدَرا
  48. ٤٨كَم جُبتُ نَحو عُبيد اللَه مِن بَلَدٍلَولاهُ لَم أَعتَسِفهُ طالَ أَم قَصُرا
  49. ٤٩وَلَم تَكُن آمِدٌ وَاللَهُ يَحرُسُهاداري وَلَم تَكُ خَيلي تألَف الحَضَرا
  50. ٥٠وَكَم تَعَسَّفت في قَصديه مِن خَطَرٍلا يبلغ المَجدَ مَن لا يَركَبُ الخَطَرا
  51. ٥١لَو أَنَّهُ جاد بِالدُنيا بأَجمَعِهالسائل لاستَحى مِن ذاكَ واِعتَذَرا
  52. ٥٢وَمَن يَكُن مثله في بَعدِ هِمَّتِهِيَرى العَظيم مِنَ الأَشياءِ مُحتَقَرا
  53. ٥٣نَفديهِ ما أَشرَقَت شَمسُ النَهارِ ضُحىًوَجَنَّ لَيلٌ وَلاحَ الصُبحُ فاِنفَجَرا