وليلة الربوة الشماء معلمة
عبد المنعم الجليانيأيوبيالكاملالياء
- ١وليلة الربوة الشماء معلمةحتى الصباح بروح الذكر نحييها
- ٢مأوى ابن مريم في مسرى سياحتهاقد بوركت بمعانيه مغانيها
- ٣تحفها سبعة لو سد مسربهالطَّم شامخة الآطام طاميها
- ٤كأنها الحجر الملقي عصاه بهموسى ففجر للأسباط جاريها
- ٥كأنها درة أضحى يزيد لهاخيطاً بلبَّات آكام تواليها
- ٦مَعينة ببحار يلتطمن بهامُعينة لخيار أخبتوا فيها
- ٧وصخرة المزة الغراء ناطحةقرن الغزالة في مبدا تجليها
- ٨محلة السفح ما شيب السفوح بهابل مثل ما روَّق الصهباء ساقيها
- ٩يغذى بها القلب أنفاساً بلا كدرفلن يحلَّ الوبا أطراف ثاويها
- ١٠إن الهواء إذا رقت مناسمهفي بلدة لطفت أخلاط أهليها
- ١١واذكر ضحى الشرف الأعلى إذا طلعتذكاء من أفق أشجار تواريها
- ١٢ومنظراً يستبي الألباب رائعهويشتغل النفس عن أشهى أمانيها
- ١٣يرنو إلى بردى ينساب في بَرَدفي بُردتي سندس خضر حواشيها
- ١٤تكسر الماء بلوراً وراكدهكالفضة الحوق مصقول عواليها
- ١٥وحيث شئت فأشجار تمد على الأنهار ظلاً يُغشِي من يوافيها
- ١٦فكل صورة أنس في منازلهاوكل نزهة نفس في روابيها
- ١٧لولا أمور وأرزاق مقدرةلم يرتحل عن دمشق حاضر فيها