قصائد

لقد هاجني طيف لداوود بعدما

أبو صخر الهذليأمويالطويلرثاءالباء

  1. ١لقد هاجني طيفٌ لداوودَ بعدَمادَنَتْ فَاسْتَقَلّتْ تالياتُ الكواكب
  2. ٢وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍرَواحٌ من السُّقم الذي هو غالبي
  3. ٣وعندَكَ لو يحيا صَداكَ فنَلْتقيشِفاءٌ لمن غادَرْت يومَ التناضب
  4. ٤فهل لك طِبّ نافعي من عَلاقةتُهَيّمُني بين الحَشاء والترائب
  5. ٥ولولا يَقيني إنما الموتُ عزمةٌمن الله حتّى يُبعثوا للمحسب
  6. ٦لقلت له فيما ألِمّ برمْسِهِهَلَ أنتَ غداً معي فمصاحبي
  7. ٧سألتُ مليكي إذ بَلاني بفَقْدِهوفاةً بأيدي الروم بين المقانب
  8. ٨ثَنَوْني وقد قدّمتُ ثأري بَطَعْنةتَجيشُ بِمَوّارٍ من الموت ناعب
  9. ٩وقد خِفتُ أن ألقى المنايا وإنّنيلَتابِعُ من وافى حِمامَ الجوالب
  10. ١٠ولمّا أطاعنْ في العَدُوِّ تَنَفُّلاًإلى الله أبغي فضلّه وأضارب