لقد هاجني طيف لداوود بعدما
أبو صخر الهذليأمويالطويلرثاءالباء
- ١لقد هاجني طيفٌ لداوودَ بعدَمادَنَتْ فَاسْتَقَلّتْ تالياتُ الكواكب
- ٢وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍرَواحٌ من السُّقم الذي هو غالبي
- ٣وعندَكَ لو يحيا صَداكَ فنَلْتقيشِفاءٌ لمن غادَرْت يومَ التناضب
- ٤فهل لك طِبّ نافعي من عَلاقةتُهَيّمُني بين الحَشاء والترائب
- ٥ولولا يَقيني إنما الموتُ عزمةٌمن الله حتّى يُبعثوا للمحسب
- ٦لقلت له فيما ألِمّ برمْسِهِهَلَ أنتَ غداً معي فمصاحبي
- ٧سألتُ مليكي إذ بَلاني بفَقْدِهوفاةً بأيدي الروم بين المقانب
- ٨ثَنَوْني وقد قدّمتُ ثأري بَطَعْنةتَجيشُ بِمَوّارٍ من الموت ناعب
- ٩وقد خِفتُ أن ألقى المنايا وإنّنيلَتابِعُ من وافى حِمامَ الجوالب
- ١٠ولمّا أطاعنْ في العَدُوِّ تَنَفُّلاًإلى الله أبغي فضلّه وأضارب