ومن قاس الملوك على ديوك
الورغيعثمانيالوافرمدحالنون
- ١ومن قاس الملوك على ديوكيُسَنّ لها الحديد فقد تجنّى
- ٢وما قلنا الملوك لكي نسوّيبلفظ الملك بين الكل معنى
- ٣أولئكَ ما لقوا في الفضل نداكوالدهم به لم يلق قرنا
- ٤ولست بواجد أخرى اللياليكذاك موفّقين أبا وإبنا
- ٥على أن العوارف من أبيهمتعرفهم أوان الخوف أمنا
- ٦صلاة المرء تصلح من بنيهوتدخلهم عن الأسواء حصنا
- ٧كذا فنّ القريض وإن ذكرناعلي بن الحسين يزده فنا
- ٨همامٌ همه أقصى المعاليوهمّ الناس منه ما تسنّى
- ٩أقلّ تكلفا وأجل حلماوأضخم همّةً وأدقّ ذهنا
- ١٠بظاهر برّه نفع البراياوأضعاف المشاهد قد أجنّا
- ١١يزيدك كلّما تلقاه أخرىعلى الولى من ألإحسان لونا
- ١٢ويحمي كل من وافى حماهسوى من جاءه ليثير ضغنا
- ١٣فكان له على الدنيا وداديقاوم ملأها سهلا وحزنا
- ١٤ولما لم تقم بأداه فوراوكان لمعسر الغرماء هينا
- ١٥تقاضى بعض واجبه فأغضىوقد أبقى على الأيّام دينا
- ١٦لهذه والبشاشة في التلاقيومهما غبت عن مرآه حنا
- ١٧تودّ لو أن تباع له حياةويأخذ سائر الأحياء رهنا
- ١٨فيا ملكا يغار عليك شعريفإن وافاك أحسن منه جنّا
- ١٩بفضلك لا تلمه إذا رماهبساحرة من الشعار غنا
- ٢٠تمُرّ به فتصرعه سريعاإلى مثواك ما أرضاك حسنا
- ٢١فإن فاقت فقد هذّبت قبلامهذّبها إلى أن صار شفنا
- ٢٢وإن ظفرت بعتب منك كانتبه أعنى لتفتح منه عينا
- ٢٣لبعدك أن تجيء به جزافاوأبعد منك أن تبديه طعنا
- ٢٤فلا زالت سعودك في ازديادٍبها في كل آونةٍ تهنّا