قصائد

فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم

الأخضر اللهبيأمويالطويلمدحالباء

  1. ١فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُمأُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
  2. ٢سَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنافَهُم سَلَبوهُ سَيفَهُ وَحَرائِبُه
  3. ٣ومنا علي ذاك صاحب خيبروصاحب بدر يوم سالت كتائبه
  4. ٤وَكانَ وَلِيُّ الأَمرِ بَعدَ مُحَمَّدٍعَلِيٌّ وَفي كُلِّ المَواطِنِ صاحِبُه
  5. ٥وصي النبي المصطفى وابن عمهوأول من صلى ومن لان جانبه
  6. ٦وصنو رسول اللَّه حقاً وجارهفمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه
  7. ٧عَلِيُّ وَلِيُّ اللَهِ أَظهَرَ دينَهُوَأَنتَ مَعَ الأَشقَينَ فيما تُحارِبُه
  8. ٨وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ صَفواءَ نازِحٌفَما لَكَ فينا مِن حَميمٍ تُعاتِبُه
  9. ٩وَقَد أَنزَلَ الرَحمَنُ أَنَّكَ فاسِقٌفَما لَكَ في الإِسلامِ سَهمٌ تُطالِبُه
  10. ١٠وَإِنّي لَمُجتابٌ إِلَيكُم بِجَحفَلٍيَصُمُّ السَميعَ جَرسَهُ وَجَلائِبُه
  11. ١١وَشَبَّهتُهُ كِسرى وَما كانَ مِثلَهُشَبيهاً بِكِسرى هَديُهُ وَضَرائِبُه