فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
الأخضر اللهبيأمويالطويلمدحالباء
- ١فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُمأُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
- ٢سَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنافَهُم سَلَبوهُ سَيفَهُ وَحَرائِبُه
- ٣ومنا علي ذاك صاحب خيبروصاحب بدر يوم سالت كتائبه
- ٤وَكانَ وَلِيُّ الأَمرِ بَعدَ مُحَمَّدٍعَلِيٌّ وَفي كُلِّ المَواطِنِ صاحِبُه
- ٥وصي النبي المصطفى وابن عمهوأول من صلى ومن لان جانبه
- ٦وصنو رسول اللَّه حقاً وجارهفمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه
- ٧عَلِيُّ وَلِيُّ اللَهِ أَظهَرَ دينَهُوَأَنتَ مَعَ الأَشقَينَ فيما تُحارِبُه
- ٨وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ صَفواءَ نازِحٌفَما لَكَ فينا مِن حَميمٍ تُعاتِبُه
- ٩وَقَد أَنزَلَ الرَحمَنُ أَنَّكَ فاسِقٌفَما لَكَ في الإِسلامِ سَهمٌ تُطالِبُه
- ١٠وَإِنّي لَمُجتابٌ إِلَيكُم بِجَحفَلٍيَصُمُّ السَميعَ جَرسَهُ وَجَلائِبُه
- ١١وَشَبَّهتُهُ كِسرى وَما كانَ مِثلَهُشَبيهاً بِكِسرى هَديُهُ وَضَرائِبُه