خدع الزمان مودة من ثائر
مهيار الديلميعباسيالكاملهجاءالراء
- ١خُدَعُ الزمانِ مودّةٌ من ثائرِومُنَى الحياةِ وتيرةٌ من غادرِ
- ٢تغترُّ بالباقين منَّا والذيفَرَسَ المقدَّمَ رابضٌ للغابرِ
- ٣وإذا ذَوى من دَوحةٍ غصنٌ فياسَرْعانَ ما يُودَى بآخرَ ناضرِ
- ٤يا عاشقَ الدنيا النجاءَ فإنّهاإن ساعدتْ وصَلتْ بنيَّة هاجرِ
- ٥لا تَخدَعنَّك بالسرابِ فلم تدعظنّاً يُرجِّم فيه وجهُ السافرِ
- ٦واردد لحاظَك عن زخارفها تفُزْإنّ البلاءَ موكَّلٌ بالناظرِ
- ٧خَذَل المحدِّثَ نفسَه بوفائهاتصريحُها بالغدرِ في ابن الناصر
- ٨مشت المنونُ إليه غيرَ محصَّنِ الجَنَباتِ واغتالته غيرَ محاذرِ
- ٩ولو انتحتْه لأنذرتْه وإنماشبَّ الفجيعةَ أن أُصيبَ بعاثرِ
- ١٠صَرعتْه مسبِلَة الكِمامِ وإنمايقع التحفُّظُ من ذِراعَيْ حاسرِ
- ١١لم يُنجهِ البيتُ المطنَّبُ بالكواكبِ والمعمَّدُ بالهلالِ الزاهرِ
- ١٢والنسبةُ العلياءُ إن هي شَجَّرتْزلِقتْ معارجُها بكلِّ مُفاخرِ
- ١٣وعصائبٌ مضريّةٌ قرشيّةٌخُلقوا لحفظِ وشائجٍ وأَواصرِ
- ١٤يتراكضون إلى تنجُّزِ ثأرِهمولو انه عند الغمام السائرِ
- ١٥من كلِّ أبلجَ مِنكباه لواؤهبضفيرتيْه السمهريَّةِ ضافرِ
- ١٦بَرْدُ النسيم إذا تربَّع عندهحَرُّ الهجيرِ إذا عرا في ناجرِ
- ١٧أَنِسٌ بأسبابِ الطلابِ كأنهولو امتطى النكباءَ غيرُ مُخاطرِ
- ١٨كلاَّ ولا أغنتْه عفّةُ نفسهعن عاجلٍ يُرضِي سواه حاضرِ
- ١٩ولقاؤه شهواتِهِ ببصيرةٍمعصومةٍ عنها وذيلٍ طاهرِ
- ٢٠نرجو لصالحنا تطاوُلَ عمرهتعبٌ رجاءُ ولادةٍ من عاقرِ
- ٢١لو خُلِّد ابنُ البَرِّ أو أمِنَ الردَىلعفافه لم يولَد ابنُ الفاجرِ
- ٢٢أو كان يَسلم بالشجاعة ربُّهالم تَطوِ مقبوراً حَفيرةُ قابرِ
- ٢٣بالكُرهِ فارق سيف عمرٍو كفّهوتقلَّصت عن رمحه يدُ عامرِ
- ٢٤سقت الغيوثُ أبا الحسين ثراك ماسقت الحسينَ أباك عينُ الزائرِ
- ٢٥ومن الغرام وفيه ماءٌ هامعٌمنه دُعايَ له بماءٍ قاطرِ
- ٢٦أبكيك لا ما تستحقُّ وجهدُ ماتَسَعُ الصبابةُ أن تسيلَ مَحاجري
- ٢٧وأُشارك النُّوَّاحَ فيك بأنّنيأرثيك فالتأبين نَوحُ الشاعرِ
- ٢٨وأَمَا وبدرَيْ هاشمٍ وَلَدَيْكَ مامبقيهما ذكراً له بالداثرِ
- ٢٩إن لا يكونا نسلَ ظهرِكَ فالذينشراه بابنِ الظَّهر ليس بناشرِ
- ٣٠وإذا الفتى ضعُفتْ مؤازرةُ ابنهفي الأمر فابنُ الأختِ خيرُ مؤازرِ
- ٣١أبواك وابناك الفخارُ بأسرِهِوالمجدُ يورَثُ كابراً عن كابرِ
- ٣٢لا تحسبَنَّ الموتَ راع حماهمافالسارقُ المغتالُ غيرُ القاهرِ
- ٣٣أقسمتُ لو لحِقَاك قبلَ وصلوهما كان بينهما عليك بقادرِ
- ٣٤مَنْ مُبلِغٌ حَيّاً يُجَمِّعُ عِزُّهُغَرْبَىْ حُسامِ بني الحسين الباترِ
- ٣٥صبراً وإن فُرِك العزاءُ فإنّهكنزُ الثوابِ ذخيرةٌ للصابرِ
- ٣٦هو حُكمُ عدلٍ لا يُردُّ وكان مايَهِنُ القلوبَ لو انه من جائرِ
- ٣٧حفِظَ العلا لكما مشيِّدُ عرشهابكما فلا معمورَ بعد العامرِ
- ٣٨وإذا جَرَتْ ريحُ الحوادث عاصفاًفلتنحرِفْ عن ذا الخِضمِّ الزاخرِ
- ٣٩وكفَى حسودَكما الشقيَّ علاجُهُغيظ الهجينِ من العتيقِ الضامرِ
- ٤٠لا غرَّني منه السكوتُ فإنهخوفَ العقابِ سكينةٌ في نافرِ