عوجا على ربع سعدى كي نسائله
الأخضر اللهبيأمويالبسيطحزنالدال
- ١عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُعوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ
- ٢إِنّي إِذا حَلَّ أَهلي مِن دِيارِهِمُبَطنَ العَقيقِ وَأَمسَت دارَها بَرَدُ
- ٣تَجمَعُنا نِيَّةٌ لا الخِلُّ واصِلَةٌسُعدى وَلا دارُنا مِن دارِهِم صَدَدُ