يا ساحل الثغر كم لي فيك من أرب
ظافر الحدادأندلسيالبسيطالباء
- ١يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِومن سرورٍ ومن عَهْدٍ ومن طَرَبِ
- ٢ومن حبيبٍ أَرانِي فيكَ مَنظرُهرَوْضا من الْحُسْنِ في روضٍ من الأدبِ
- ٣ومن أصيلٍ كأنّ الماءَ فيكَ بهذَوْبُ اللُّجَين عَلاهُ ذائبُ الذهبِ
- ٤ومن حديثٍ يَسُرُّ النفسَ مَوْقعُهكأنما اشْتُقَّ من صِرفِ ابْنِة العِنَب
- ٥قد كان في رَدِّ ماضِي العيشِ فيك لنابعضُ الرجاءِ لوَ أنيِّ كنتُ لم أَشِب
- ٦ولو أعادتْ ليَ الأيامُ ما أَخذتْمع المشيبِ الذي أَبقَتْه لم يَطِب
- ٧فالشيبُ أولُ موتِ المرءِ منه إذابَدا به كدَبيبِ النارِ في الحَطَب
- ٨يا ثغرَ لَهْوِى وثَغراً كنتُ أَرشفُهبُكاىَ من كلِّ ثَغرٍ ظلَّ يلعبُ بي
- ٩بَعدْتما ودَنا مني فهلْ سببٌيُدنيكما وهْو مني غيرُ مُقْترِب
- ١٠قد كنتُ أعجِزُ عن حَمْلِى طَليعتَهفكيف حالي بَحْملِ الْجَحْفلِ اللَّجِب