قصائد

يا ساحل الثغر كم لي فيك من أرب

ظافر الحدادأندلسيالبسيطالباء

  1. ١يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِومن سرورٍ ومن عَهْدٍ ومن طَرَبِ
  2. ٢ومن حبيبٍ أَرانِي فيكَ مَنظرُهرَوْضا من الْحُسْنِ في روضٍ من الأدبِ
  3. ٣ومن أصيلٍ كأنّ الماءَ فيكَ بهذَوْبُ اللُّجَين عَلاهُ ذائبُ الذهبِ
  4. ٤ومن حديثٍ يَسُرُّ النفسَ مَوْقعُهكأنما اشْتُقَّ من صِرفِ ابْنِة العِنَب
  5. ٥قد كان في رَدِّ ماضِي العيشِ فيك لنابعضُ الرجاءِ لوَ أنيِّ كنتُ لم أَشِب
  6. ٦ولو أعادتْ ليَ الأيامُ ما أَخذتْمع المشيبِ الذي أَبقَتْه لم يَطِب
  7. ٧فالشيبُ أولُ موتِ المرءِ منه إذابَدا به كدَبيبِ النارِ في الحَطَب
  8. ٨يا ثغرَ لَهْوِى وثَغراً كنتُ أَرشفُهبُكاىَ من كلِّ ثَغرٍ ظلَّ يلعبُ بي
  9. ٩بَعدْتما ودَنا مني فهلْ سببٌيُدنيكما وهْو مني غيرُ مُقْترِب
  10. ١٠قد كنتُ أعجِزُ عن حَمْلِى طَليعتَهفكيف حالي بَحْملِ الْجَحْفلِ اللَّجِب