يا عمرو حسبك من خدع ووسواس
الأخضر اللهبيأمويالبسيطعتابالياء
- ١يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِفَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسي
- ٢إِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُيُشجي النُفوسَ وَيُشفي نَخوَةَ الراسِ
- ٣هَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي جَماعَتَكُمحَتّى تُطيعوا عَلِيّا وَاِبنَ عَبّاسِ
- ٤أَمّا عَلِيٌّ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُبِفَضلِ ذي شَرَفٍ عالٍ عَلى الناسِ
- ٥إِن تَعقِلوا الحَربَ نَعقِلها مُخَيَّسَةًأَو تَبعَثوها فَإِنّا غَيرُ أَنكاسِ
- ٦قَد كانَ مِنّا وَمِنكُم في عَجاجَتِهاما لا يُرَدُّ وَكُلٌّ عُرضَةُ الباسِ
- ٧قَتلى العِراقِ بِقَتلى الشامِ ذاهِبَةٌهَذا بِهَذا وَما بِالحَقِّ مِن باسِ
- ٨لا بارَكَ اللَهُ في مِصرٍ لَقَد جَلَبَتشَرّاً وَحَظُّكَ مِنها حُسوَةُ الكاسِ
- ٩يا عَمرُو إِنَّكَ عارٍ مِن مَغارِمِهاوَالراقِصاتِ وَمِن يَومِ الجَزا كاسي