قصائد

يا عمرو حسبك من خدع ووسواس

الأخضر اللهبيأمويالبسيطعتابالياء

  1. ١يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِفَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسي
  2. ٢إِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُيُشجي النُفوسَ وَيُشفي نَخوَةَ الراسِ
  3. ٣هَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي جَماعَتَكُمحَتّى تُطيعوا عَلِيّا وَاِبنَ عَبّاسِ
  4. ٤أَمّا عَلِيٌّ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُبِفَضلِ ذي شَرَفٍ عالٍ عَلى الناسِ
  5. ٥إِن تَعقِلوا الحَربَ نَعقِلها مُخَيَّسَةًأَو تَبعَثوها فَإِنّا غَيرُ أَنكاسِ
  6. ٦قَد كانَ مِنّا وَمِنكُم في عَجاجَتِهاما لا يُرَدُّ وَكُلٌّ عُرضَةُ الباسِ
  7. ٧قَتلى العِراقِ بِقَتلى الشامِ ذاهِبَةٌهَذا بِهَذا وَما بِالحَقِّ مِن باسِ
  8. ٨لا بارَكَ اللَهُ في مِصرٍ لَقَد جَلَبَتشَرّاً وَحَظُّكَ مِنها حُسوَةُ الكاسِ
  9. ٩يا عَمرُو إِنَّكَ عارٍ مِن مَغارِمِهاوَالراقِصاتِ وَمِن يَومِ الجَزا كاسي