قصائد

أقفر من مية الدوافع من

عبيد بن الأبرصجاهليالمنسرحاللام

  1. ١أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِنخَبتٍ فَلُبنى فَيحانَ فَالرِجَلُ
  2. ٢فَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَالهَيجُ فَأَعلى هَبيرِهِ فَالسَهلُ
  3. ٣فَالجُمُدُ الحافِظُ الطَريقَ مِنَ الزَيغِ فَصَحنُ الشَقيقِ فَالأُمُلُ
  4. ٤فَالطَلبُ فَالحَدُّ مِن تَبالَةَ لاعَهدَ لَهُ بِالأَنيسِ ما فَعَلوا
  5. ٥كَأَنَّ ما أَبقَتِ الرَوامِسُ مِنهُ وَالسِنونَ الذَواهِبُ الأُوَلُ
  6. ٦فَرعُ قَضيمٍ غَلا صَوانِعُهُفي يَمَنِيِّ العِيابِ أَو خِلَلُ
  7. ٧يا ناقَةً ما كَسَوتُها الرَحلَ وَالأَنساعَ رَهباً كَأَنَّها جَمَلُ
  8. ٨تَختَرِقُ البيدَ وَالفَيافِيَ إِذلاحَ سُهَيلٌ كَأَنَّهُ قَبَلُ
  9. ٩وَيلُ اُمِّها صاحِباً يُصاحِبُهامُعتَسِفُ الأَرضِ مُقفِرٌ جَهِلُ
  10. ١٠أَورَدَها شَربَةً بِلينَةَ لَمتُحمِض عَلَيها مِن دونِها رِجَلُ
  11. ١١بارَكَ في مائِها الإِلَهُ فَمايَبِصُّ مِنهُ كَأَنَّهُ عَسَلُ
  12. ١٢مِن ماءِ حَجناءَ في مُمَنَّعَةٍأَحرَزَها في تَنوفَةٍ جَبَلُ