أقفر من مية الدوافع من
عبيد بن الأبرصجاهليالمنسرحاللام
- ١أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِنخَبتٍ فَلُبنى فَيحانَ فَالرِجَلُ
- ٢فَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَالهَيجُ فَأَعلى هَبيرِهِ فَالسَهلُ
- ٣فَالجُمُدُ الحافِظُ الطَريقَ مِنَ الزَيغِ فَصَحنُ الشَقيقِ فَالأُمُلُ
- ٤فَالطَلبُ فَالحَدُّ مِن تَبالَةَ لاعَهدَ لَهُ بِالأَنيسِ ما فَعَلوا
- ٥كَأَنَّ ما أَبقَتِ الرَوامِسُ مِنهُ وَالسِنونَ الذَواهِبُ الأُوَلُ
- ٦فَرعُ قَضيمٍ غَلا صَوانِعُهُفي يَمَنِيِّ العِيابِ أَو خِلَلُ
- ٧يا ناقَةً ما كَسَوتُها الرَحلَ وَالأَنساعَ رَهباً كَأَنَّها جَمَلُ
- ٨تَختَرِقُ البيدَ وَالفَيافِيَ إِذلاحَ سُهَيلٌ كَأَنَّهُ قَبَلُ
- ٩وَيلُ اُمِّها صاحِباً يُصاحِبُهامُعتَسِفُ الأَرضِ مُقفِرٌ جَهِلُ
- ١٠أَورَدَها شَربَةً بِلينَةَ لَمتُحمِض عَلَيها مِن دونِها رِجَلُ
- ١١بارَكَ في مائِها الإِلَهُ فَمايَبِصُّ مِنهُ كَأَنَّهُ عَسَلُ
- ١٢مِن ماءِ حَجناءَ في مُمَنَّعَةٍأَحرَزَها في تَنوفَةٍ جَبَلُ