ألا قد رابني ويريب غيري
محمد بن بشير الخارجيأمويالوافررومانسيةالباء
- ١أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيريعَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُ
- ٢وَأَصبَحَتِ المَوَدَّةُ عِندَ لَيلىمَنازِلَ لَيسَ لي فيها نَسيبُ
- ٣ذَهَبتُ وَقَد بَدا لي ذاكَ مِنهالَأَهجوها فَيَغلِبُني النَسيبُ
- ٤وَأَنسى غَيظَ نَفسي إِنَّ قَلبيلِمَن وادَدتُ فائَتُهُ قَريبُ
- ٥فَلا قَلبٌ يُبَصَّرُ كُلَّ ذَنبٍوَلا راضٍ بَغيرِ رِضاً غَضوبُ
- ٦فَدَعها لَستَ هاجِيَها وَراجِعحَديثَكَ إِنَّ شَأنَكُما عَجيبُ