قصائد

لئن أقمت بحيث الفيض في رجب

محمد بن بشير الخارجيأمويالبسيطحزنالباء

  1. ١لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍحَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا
  2. ٢وَراحَ في السَفرِ وَرّادٌ وَهَيَّجَنيأَنَّ الغَريب إِذا هَيَّجتَهُ طَرَبا
  3. ٣إِنَّ الغَريبَ يَهيجُ الحُزنُ صَبوَتَهُإِذا المُصاحِبُ حَيّاهُ وَقَد رَكِبا
  4. ٤قَد قُلتُ أَمسِ لِوَرّادٍ وَصاحِبَهُعوجاً عَلى الخارِجِيِّ اليَومَ وَاِحتَسِبا
  5. ٥وَأَبلِغا أُمَّ سَعد أَنَّ عائِبَهاأَعيا عَلى شَعفاءَ الناسِ فَاِجتَنَبا
  6. ٦لَمّا رَأَيتُ نَجِيَّ القَومِ قُلتُ لَهُمهَلَ يَعدُوَنَّ نَجِيُّ القَومِ ما كُتِبا
  7. ٧وَقُلتُ إِنّي مَتى أَجلُب شَفاعَتُكُمأَندم وَإِنَّ أَشَقَّ الغَيِّ ما اِجتَلَبا
  8. ٨وَإِنَّ مِثلي مَتى يَسمَع مَقالَتَكُموَيَعرِف العَينَ يَنزِع قَبلَ أَن يَجِبا
  9. ٩إِنّي وما كَبَّرَ الحُجّاجُ تَحمِلُهُمبُزلُ المَطايا بِجَنبَي نَخلَةٍ عُصَبا
  10. ١٠وَما أَهَلَّ بِهِ الداعي وَما وَقَفَتعُليا رَبيعَة تَمي بِالحَصا الحَصَبا
  11. ١١جَهداً لِمَن ظَنَّ أَنّي سَوفَ أُظعِنُهاعَن رَبعِ غانِيَةٍ أُخرى لَقَد كَذَبا
  12. ١٢أَأَبتَغي الحُسنَ في أُخرى وَأَترُكُهافَذاكَ حينَ تَرَكتُ الدينَ وَالحَسَبا
  13. ١٣وَلا اِنقَضى الهَمُّ مِن سُعدى وَما عَلِقَتمِنّي الحَبائِلُ رُمتُها حِقَبا
  14. ١٤وَما خَلَوتُ بِها يَوماً فَتُعجِبُنيإِلّا غَدا أَكثَرَ الثَومَينِ لي عَجَبا
  15. ١٥يا أَيُّها السائِلي ما لَيسَ يَدرِكُهُمَهلاً فَإِنَّكَ قَد كَلَّفتَني تَعَبا
  16. ١٦كَم مِن شَفيعٍ أَتاني وَهوَ يَحسَبُ بيحَسباً فَأَقصِرُهُ مِن دونِ ما حَسِبا
  17. ١٧فَإِن يَكُن لَهَواها أَو قَرابَتهاحُبٌّ قَديمٌ فَما غابا وَلا ذَهَبا
  18. ١٨هُما عَلَيَّ فَإِن أَرضَيتُها رَضِيَتعَنّي وَإِن غَضِبَت في باطِلٍ غَضِبا
  19. ١٩كائِنٍ ذَهَبتُ فَرَدّاني بِكَبدِهِماعَمّا طَلَبتُ وَجاءاها بِما طُلِبا
  20. ٢٠وَقَد دُهيتُ فَلَم أُصبِح بِمَنزِلَةٍإِلّا أُنزِعُ مِن أَسبابِها سِبَبا
  21. ٢١وَيلُ أُمِّها خُلَّةً لَو كُنتِ مُسجِحَةًأَو كُنت تَرجِعُ مِن عَصرَيك ما ذَهَبا
  22. ٢٢أَنتِ الظَعينَةُ لا يُرمى بِرُمَّتِهاوَلا يُفَجِّعُها اِبنُ العَمِّ ما اِصَطَحَبا