أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا
محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلحزنالعين
- ١أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُراشَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِ
- ٢وَلا تَأيَسا أَن يَشعَبَ الصَدعَ بَعدَهُأَريبٌ كَفَرعِ النَبعَةِ المُتَزَعزِعِ
- ٣جَديرٌ بِأَن يَسعى اِبنَ صِدقٍ كَما سَعىأَبوهُ عَلى مَسعى أَبٍ لَم يُضَيَّعِ
- ٤فَإِنَّ أَخِلّاءَ اِبنَ زَينَبَ أَصبَحواشَتاتَ النَوى مِن مُصعِدٍ وَمُفَرِّعِ
- ٥وَكانوا كَحَيٍّ قَبلَهُم ذَعذَعَت بِهِمنَوائِبُ مِن أَيّامِ دَهرٍ مُذَعذَعِ
- ٦فَلَمّا تَبَيَّنتُ النَعِيَّ تَبادَرَتدُموعي كَسَكبِ الواكِفِ المُتَسَرِّعِ
- ٧بِمَكحولَةٍ بِالصابِ طَلَّت كَأَنَّهاكُلى الغَربِ أَتَآهُ طِبابُ المُرَقَّعِ
- ٨عَلى هالِكٍ مُستَودِعٍ قَعرَ حُفرَةٍعَلى جالِها الأَعلى مَقامُ المُشَيَّعِ
- ٩فَكَيفَ سَلِمتُم لَم تَموتوا وَعَهدُكُمبِهِ وَهوَ يُذري عَن أَكُفٍّ وَأَنرُعِ