قصائد

أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا

محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلحزنالعين

  1. ١أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُراشَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِ
  2. ٢وَلا تَأيَسا أَن يَشعَبَ الصَدعَ بَعدَهُأَريبٌ كَفَرعِ النَبعَةِ المُتَزَعزِعِ
  3. ٣جَديرٌ بِأَن يَسعى اِبنَ صِدقٍ كَما سَعىأَبوهُ عَلى مَسعى أَبٍ لَم يُضَيَّعِ
  4. ٤فَإِنَّ أَخِلّاءَ اِبنَ زَينَبَ أَصبَحواشَتاتَ النَوى مِن مُصعِدٍ وَمُفَرِّعِ
  5. ٥وَكانوا كَحَيٍّ قَبلَهُم ذَعذَعَت بِهِمنَوائِبُ مِن أَيّامِ دَهرٍ مُذَعذَعِ
  6. ٦فَلَمّا تَبَيَّنتُ النَعِيَّ تَبادَرَتدُموعي كَسَكبِ الواكِفِ المُتَسَرِّعِ
  7. ٧بِمَكحولَةٍ بِالصابِ طَلَّت كَأَنَّهاكُلى الغَربِ أَتَآهُ طِبابُ المُرَقَّعِ
  8. ٨عَلى هالِكٍ مُستَودِعٍ قَعرَ حُفرَةٍعَلى جالِها الأَعلى مَقامُ المُشَيَّعِ
  9. ٩فَكَيفَ سَلِمتُم لَم تَموتوا وَعَهدُكُمبِهِ وَهوَ يُذري عَن أَكُفٍّ وَأَنرُعِ