قصائد

إني لأعجب مني كيف آفكهم

محمد بن بشير الخارجيأمويالبسيطهجاءالقاف

  1. ١إِنّي لَأَعجَبُ مِنّي كَيفَ آفِكهُمأَم كَيفَ أَخدَعَ قَوماً ما بِهِم حُمُقُ
  2. ٢أَظَلُّ في البيدِ أُلهيهِمُ وَأُخبِرُهُمأَخبارَ قَومٍ وَما كانوا وَما خُلِقوا
  3. ٣وَلَو صَدَقتُ لَقُلتُ القَومُ قَد قَدِمواحينَ اِنطَلَقنا وَآتي ساعَةَ اِنطَلَقوا
  4. ٤أَم كَيفَ تَحرِمُ أَيدٍ لَم تَخُن أَحَداًشَيئاً وَتَظفَر أَيديهِم وَقَد سَرَقوا
  5. ٥وَنَرتَمي البَومَ حَتّى لا يَكونَ لَهُشَمسٌ وَيَرمونَ حَتّى يَبرُقَ الأُفُقُ
  6. ٦يَرمونَ أَحورَ مَخضوباً بِغَيرِ دَمٍدَفعاً وَأَنتَ وِشاحاً صَيدِكَ العَلَقُ
  7. ٧تَسعى بِكَلبَينِ تَبغيهِ وَصَيدُهُمُصَيدٌ يُرَجّى قَليلاً ثُمَّ يُعتَنَقُ
  8. ٨ما زِلتُ أَحدِرُهُم حَتّى جَعَلتهُمُفي أَصلِ مَحنِيَّةٍ ما إِن لَها طَرَقُ
  9. ٩وَلَو تَرَكتَهُم فيها لَمَزَّقَهُمشَيخاًمُزينَةَ إِن قالا اِنعِقوا نَعَقوا
  10. ١٠إِن كَنتُم أَبَداً جارَي صَديقَكُموَالدَهرُ مُختَلِفٌ أَلوانُهُ طُرُقُ
  11. ١١فَمَتِّعوني فَإِنّي لا أَرى أَحداًإِلّا لَهُ أَجَلٌ في المَوتِ مُستَبَقُ