ماذا يعيب رجال الحى في النادي
صردرعباسيالبسيطالياء
- ١ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في الناديسوى جنوني على أُدمانةِ الوادي
- ٢نعَمْ هي الزادُ مشغوفٌ بهِ سَغِبٌوالماءُ حامت عليه غُلَّة الصادي
- ٣يا صاحبى أنتَ يومَ الرَّوع تُنجدْنىفكيف يوم النوى حرَّمتَ إنجادي
- ٤وما سلكتُ فجِاج الحبِّ معتزماحتى ضمِنتُ ولو بالنفس إسعادي
- ٥من أين تعلَمُ أنّ البينَ وخزَتُهفي القلبِ أسلمُ منها ضربةُ الهادي
- ٦لا دَرَّ دَرُّك إن ورَّيتَ عن خبريإذا وصلتَ وإن أشمتَّ حُسّادي
- ٧قُلْ للمقيمين بالبطحاءِ إنَّ لكمبالرقمَّتين أسيرا ماله فادي
- ٨بين العواذل تطويه وتنشُرهمثلَ المريِض طريحا بين عُوَّادِ
- ٩ليتَ الملامةَ سدَّت كلَّ سامعةٍفلم تجد مسلَكا أُرجوزةُ الحادي
- ١٠أكلِّف القلبَ أن يهوَى وأُلزمهصبرا وذلك جمعٌ بين أضدادِ
- ١١وأكتُم الركبَ أسرارى وأسألهمحاجاتِ نفسي لقد أتعبتُ رُوّادي
- ١٢هل مدلجٌ عنده من مُبكرٍ خبرٌوكيف يعلم حالَ الرايح الغادي
- ١٣وإن رويتُ أحاديثَ الذين نأَوافعَنْ نسيم الصَّبا والبرقِ إسنادي
- ١٤قالوا تعَوّضْ بغِزلان النقا بدلاأمقنعى شِبْهُ أجيادٍ لأجياد
- ١٥إن الظباءَ التي هام الفؤادُ بهايَرعَينَ ما بين أحشاءٍ وأكبادِ
- ١٦سَكَنَّ من أنفس العُشّاق في حَرَمٍفليس يطمع فيها حبلُ صيَّادِ
- ١٧هيهات لا ذقتُ حُلوا من كلامكمُقد بان غدركُمُ في وجه ميعادي
- ١٨ولا جعلتُ اللَّمى وِرْدي وقد ضمِنتْغمامةُ الجود إصداري وإيرادي
- ١٩في شَرف الدّين عن معروفكم عِوضٌكرامةُ الجارِ والإيثارُ بالزادِ
- ٢٠للطارقِ الحكمُ في أعناقِ هَجمِتهولو تقراَّه ذئبُ الرَّدهةِ العادي
- ٢١نادتْ هلَّم إلى الشِّيَزى مكارمُهُفنُبنَ في الليلِ عن نارٍ ووقَّادِ
- ٢٢يَشفِين من قَرِم الضِّيفانِ عند فتىًلا يزجرُ السيفَ من عُرقوبِ مِقحادِ
- ٢٣مباحُ أفنيةِ المعروفِ ليس لهبابٌ يعالجه العافى بمِقلادِ
- ٢٤فلا وكاء على عينٍ ولا ورقٍولا رِعاء لأزرابٍ وأذوادِ
- ٢٥أجدَى فلم يَرذُجرا في خزائنهإلا قناطيرَ من شكرٍ وإحمادِ
- ٢٦في كلِّ يومٍ يُرينا من مواهبهبِرًّا غَريبا وفضلا غيرَ مُعتادِ
- ٢٧شريعةٌ في النّدَى ضلوا فدلّهُمُعلى مناهجها خِرّيتُها الهادي
- ٢٨قاضي اللُّبانةِ لم يفطِن لها أملٌكأنّه لهوى العافى بمِرصادِ
- ٢٩له قِبابٌ بطيب الذكرِ شيَّدهافما دُعِمنَ بأطنابٍ وأوتادٍ
- ٣٠يا بحرُ إن شئتَ أن تحِكى مواهَبهُفدع مَخُوفَيْكَ من هَيْج وإزبادِ
- ٣١قد ساجمَ العارضَ الهامي وزايدَهحتى استغاث بإبراق وأرعادِ
- ٣٢لله أىّ زلالٍ في مَزَداتِهِوالظِّمءُ يَخلِطُ فُرَّاطا بُورّادِ
- ٣٣اُنظر إليه ترى من شأنِهِ عجبازِىَّ الملوك على أخلاقِ زُهّادِ
- ٣٤إن قال قومٌ له مِثلٌ يقلْ لهُمُمن ماثلوه به جئتم بإلحادِ
- ٣٥لا تكذُبنَّ فهذا الشخصُ من نفرٍلم يخلُق اللهُ منهم غيرَ آحادِ
- ٣٦شرائطُ المجد كلٌّ فيه قد جُمِعتْجمعَ حروِف التهجِّى في أبي جادِ
- ٣٧أرِحْ بنانَك من حُسبانِ سؤددهإن الكواكبَ لا تُحصَى بأعدادِ
- ٣٨وهل يفوت المعالي من أحاط بهابنفسه وبآباءٍ وأجدادِ
- ٣٩إذا الفخارُ رمَى الفُتيَا إلى حَكَمٍوافَى ينافر أمجادا بأمجادِ
- ٤٠على المهابةِ قد زُرَّت بَنائقُهكأنّه لابسٌ لِبداتِ آسادِ
- ٤١لذاك صُعِّر خدٌّ غيرُ منعفرٍله وخرَّ جبينٌ غيرُ سَجَّادِ
- ٤٢تطأطأ المجدُ حتى صار فارسَهثم اشمخرّ فلم يلطأ لصعَّادِ
- ٤٣فكيف لا ترهبُ ألأعداء نقمتَهوبطشُها كصنيع الريح في عادِ
- ٤٤صوارمٌ من صواب الرأى يطبعهاوصانعُ المكرِ يكسوها بأغمادِ
- ٤٥إذا انتْتُضِينَ وما يَظهرنَ من لَطَفٍفرّقن ما بين أرواح وأجسادِ
- ٤٦وللمكايد سيفٌ غيرُ منثلمٍوللخدائع رمحٌ غيرُ منادِ
- ٤٧في أيِّما جانبٍ من حزمهِ نظروالم يجدوا مطلعا فيه لأَفنادِ
- ٤٨تخافُ عزمتَه الإبْلُ التي خُلقتْأخفافُهنَّ لتهجيرٍ وإسآدِ
- ٤٩وتتقيه العِتاق القُبُّ سائمةًتطويحَها بين أتهامٍ وأنجادِ
- ٥٠أليس ناظمها عِقدا له طَرَفٌبالرىّ والطرفُ ألأقصى ببغدادِ
- ٥١مكَّلفات بساطَ الدوّ امسَحهبأسؤقٍ وبأعناقٍ وأعضادِ
- ٥٢كأنَّ آثارَ ما داست حوافرُهادراهمٌ بَدَدٌ في كفِّ نقَّادِ
- ٥٣طورا تَسامَى على يافوخِ شاهقةٍبها السمواتُ ظُنَّتْ ذاتَ أعمادِ
- ٥٤وتارةً ترتمى في صفصفٍ قُذُفٍللآلِ يُكذَب فيه كلُّ مُرتادِ
- ٥٥حتّى شَتَيْنَ بنيسابورَ باليةًإلا عِظاما مُواراةً بأجلادِ
- ٥٦في شَتوةٍ شَمِطَ الليلُ البهيمُ بهاتُضاحِك الريحَ ما هبَّتْ بصَرَّادِ
- ٥٧كأنَّ في أرضها أنْسَاجَ قِبْطِيَةٍأو السماءَ استعارت بَرْسَ نَجَّادِ
- ٥٨يا من يشاوَرُ في قُرب وفي بُعُدٍومن يُعَدُّ لإصلاحٍ وإفسادِ
- ٥٩إن الإمامَ مذ استرعاك دولتَهُغَنِى برأيك عن تجهيز أجنادِ
- ٦٠إن مرِضَتْ ليلةٌ عُمىٌ كواكُبهاقدحتَ فيها بزنَدٍ غيرِ صَلاَّدِ
- ٦١فهذه ألأرضُ قد عَجَّت بدعوتهِفي كلِّ قُطرٍ خطيبٌ فوق أعوادِ
- ٦٢عونٌ من الله لم يضشهد وقيعتَهإلا كتائبُ توفيقٍ وإرشادِ
- ٦٣وحسنُ تدبيرك المُردِى أعاديَهُمقرَّنين بأغلالٍ وأصفادِ
- ٦٤فأىُّ فظٍّ عليها غيرُ منعطفٍوأي صعبٍ حرون غيرُ منقادِ
- ٦٥وفي خراسانَ قد شِيدتْ مآثرهأرَّخَها صيتُها تاريخَ ميلادِ
- ٦٦بين الخليفةِ والمَلْكِ المطيعِ لهأبرمتَ وصلةَ أولادٍ لأولادِ
- ٦٧شمسٌ وبدرٌ لويتَ العَقدَ بينهمالولا الشريعةُ لم يوثَق بإشهادِ
- ٦٨فليس كالصِّهر في سهلٍ ولا جبلوليس كالحمو في حَضْرٍ ولا بادِ
- ٦٩فيا له شرفا أحرزتَ غايتَهفلم تدع فضلةً فيه لمرتادِ
- ٧٠وما بلوغُك في العلياء آخَرهابمانعٍ كَرَّةَ المستأنِف البادي
- ٧١تسومني أن أُنير القولَ فيك ومايُغني المرقَّشُ من تفويفِ أبرادِ
- ٧٢بل كلُّ مدحِك أمرٌ ليس من حِيلىوكنْهُ وصفك ثِقلٌ ليس في آدى
- ٧٣إنَّ القوافى وإن جاشت غواربُهالا يُستطاه بها تحويلُ أطوادِ
- ٧٤فإن رضيتَ بميسورى فهاءِ حُلىًمَصُوغة بين أفكاري وإنشادي
- ٧٥فلن تعوزَيدَ الغوَّاص من صدفىفريدةٌ وُسِّطتْ في سِلك عقَّادِ
- ٧٦أُعابُ بالشعر لا أبغى به عِوضاولا يُعاب أناسٌ غيرُ أجوادِ
- ٧٧لكنّني في أناسٍ إن سألتُهُمُلم يعرفوا الفرق بين الظاء والضادِ
- ٧٨ما دمتَ سمعا وعينا في الزمان لنافكلُّ أيامِه أيامُ أعياد