قصائد

أقول له والدمع مني كأنه

محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلرثاءالراء

  1. ١أَقولُ لَهُ وَالدَمعُ مِنّي كَأَنَّهُجُمانٌ وَهيَ مِن سِلكِهِ مُتَبادِرُ
  2. ٢أَلا أَيُّها الناعي اِبنَ زَينَبَ غُدوَةًنَعَيتَ النَدى دارَت عَلَيكَ الدَوائِرُ
  3. ٣فَظِلْتُ كأنّي أغُبِطَتْ بجبَالهَاعليّ بأعْلَى المُقْرحين العواقِرُ
  4. ٤لَعَمري لَقَد أَمسى قِرى الضَيف عاتِماًبِذي الفَرشِ لَمّا غَيَّبَتكَ المَقابِرُ
  5. ٥إِذا سَوَّفوا نادَوا صَداكَ وَدونَهُصَفيحٌ وَخَوّارٌ مِنَ التُربِ مائِرُ
  6. ٦يُنادونَ مَن أَمسى تَقَطَّعُ دونَهُمِنَ البُعدِ أَنفاسُ الصَدورِ الزَوافِرُ
  7. ٧فَقومي اِضرِبي عَينَيكِ يا هِندُ لَن تَرَيأَباً مِثلَهُ تَسمو إِلَيهِ المَفاخِرُ
  8. ٨وَكُنتِ إِذا فاخَرتِ أَسمَيتِ والِداًيَزينُ كَما زانَ اليَدَينِ الأَساوِرُ
  9. ٩فَإِن تَعوِليهِ تَشفِ يَومَ عَويلِهِغَليلَكِ أَو يَعذِركَ بِالنَوحِ عاذِرُ
  10. ١٠وَتُحزِنكِ لَيلاتٌ طِوالٌ وَقَد مَضَتبِذي الفَرشِ لَيلاتٌ تَسُرُّ قَصائِرُ
  11. ١١فَلَقّاكِ رَبٌّ يَغفِرُ الذَنبَ رَحمَةًإِذا بُلِيَت يَومَ الحِسابِ السَرائِرُ
  12. ١٢إِذا ما اِبنُ زادِ الرَكبِ لَم يُمسِ لَيلَةًقِفا صَفَرٍ لَم يَقرَبِ الفَرشَ زائِرُ
  13. ١٣وَقَد عَلَّمَ الأَقوامَ أَنَّ بَناتَهُصَوادِقُ إِذا يَندُبنَهُ وَقَواصِرُ