قصائد

يا عجبا للدهر شتى طرائقه

الراعي النميريأمويالطويلالقاف

  1. ١يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُهوَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُه
  2. ٢وَلِلخُلدِ يُرجى وَالمَنِيَّةِ دونَهُوَلِلأَمَلِ المَبسوطِ وَالمَوتُ سابِقُه
  3. ٣جَعَلنَ أَريكاً بِاليَمينِ وَرَملَهُوَزالَ لُغاطٌ بِالشِمالِ وَحالِقُه
  4. ٤وَصَبَّحنَ بِالصَقرَينِ صَوبَ غَمامَةٍتَضَمَّنَها لَحيا غَديرٍ وَخانِقُه
  5. ٥وَأَمسَت بِأَطرافِ الجَمادِ كَأَنَّهاعَصائِبُ جُندٍ رائِحٍ وَخَرانِقُه
  6. ٦وَصَبَّحنَ مِن سَمنانَ عَيناً رَوِيَّةًوَهُنَّ إِذا صادَفنَ شُرباً صَوادِقُه
  7. ٧وَأَسحَمَ حَنّانٍ مِنَ المُزنِ ساقَهُطُروقاً إِلى جَنبَي زُبالَةَ سائِقُه
  8. ٨فَلَمّا عَلا ذاتَ التَنانيرِ صَوبُهُتَكَشَّفَ عَن بَرقٍ قَليلٍ صَواعِقُه
  9. ٩كَفاني عِرِفّانُ الكَرى وَكَفَيتُهُكُلوءَ النُجومِ وَالنُعاسِ مُعانِقُه
  10. ١٠فَباتَ يُريهِ عِرسَهُ وَبَناتِهِوَبِتُّ أُريهِ النَجمُ أَينَ مَخافِقُه
  11. ١١وَسِربالِ كَتّانٍ لَبِستُ جَديدَهُعَلى الرَحلِ حَتّى أَسلَمَتهُ بَنائِقُه
  12. ١٢وَلِذٍّ كَطَعمِ الصَرخَدِيِّ طَرَحتُهُعَشِيَّةَ خِمسِ القَومِ وَالعَينُ عاشِقُه
  13. ١٣وَعَيَّرَني الإِبلَ الحَلالَ وَلَم يَكُنلِيَجعَلَها لِاِبنِ الخَبيثَةِ خالِقُه
  14. ١٤وَلَكِنَّما أَجدى وَأَمتَعَ جَدُّهُبِفِرقٍ يُخَشّيهِ بِهَجهَجَ ناعِقُه
  15. ١٥وَقالَ الَّذي يَرجو العُلالَةَ وَرِّعواعَنِ الماءِ لا يَطرَق وَهُنَّ طَوارِقُه
  16. ١٦فَما زِلنَ حَتّى عادَ طَرقاً وَشِبنَهُبِأَصفَرَ تَذريهِ سِجالاً أَيانِقُه
  17. ١٧خَريعٌ مَتى يَمشي الخَبيثُ بِأَرضِهِفَإِنَّ الحَلالَ لا مَحالَةَ ذائِقُه
  18. ١٨تَناوَلَ عِرقَ الغَيثِ إِذ لا يَنالُهُحِمارُ اِبنُ جَزءٍ عاصِمٌ وَأَفارِقُه
  19. ١٩إِذا هَبَطَت بَطنَ اللَكيكِ تَجاوَبَتبِهِ وَاِطَّباها رَوضُهُ وَأَبارِقُه
  20. ٢٠فَأَمسَت بِوادي الرَقمَتَينِ وَأَصبَحَتبِجَوِّ رِئالٍ حَيثُ بَيَّنَ فالِقُه
  21. ٢١فَأَصبَحنَ قَد خَلَّفنَ أَودَ وَأَصبَحَتفِراخُ الكَثيبِ ضُلَّعاً وَخَرانِقُه
  22. ٢٢فَلَمّا هَبَطنَ المِشفَرَ العَودَ عَرَّسَتبِحَيثُ اِلتَقَت أَجزاعُهُ وَمَشارِقُه
  23. ٢٣وَصَبَّحنَ لِلعَذراءِ وَالشَمسُ حَيَّةٌوَلِيَّ حَديثِ العَهدِ جَمٍّ مَرافِقُه
  24. ٢٤يُهيبُ بِأُخراها بُرَيمَةُ بَعدَمابَدا رَملُ جَلّالٍ لَها وَعَواتِقُه
  25. ٢٥فَغادَرنَ مَركُوّاً أَكَسَّ عَشِيَّةٍلَدى نَزَحٍ رَيّانَ بادٍ خَلائِقُه
  26. ٢٦تُعَيِّرُني صُهباً كَأَنَّ رُؤوسَهاذُرى الأُكمِ فيها غَضُّ نَيٍّ وَعاتِقُه
  27. ٢٧لَها فَأرَةٌ ذَفراءُ كُلَّ عَشِيَّةٍكَما فَتَقَ الكافورَ بِالمِسكِ فاتِقُه
  28. ٢٨وَكانَ لَها في أَوَّلِ الدَهرِ فارِسٌإِذا ما رَأى قَيدَ المِئينَ يُعانِقُه
  29. ٢٩أَجَدَّت مَراغاً كَالمُلاءِ وَأَرزَمَتبِنَجدَي ثُقَيبٍ حَيثُ لاحَت طَرائِقُه
  30. ٣٠فَما نَهِلَت حَتّى أَجاءَت جِمامَهُإِلى خَرِبٍ لاقى الخَسيفَةَ خارِقُه
  31. ٣١وَأَزهَرَ سَخّى نَفسَهُ عَن تِلادِهِحَنايا حَديدٍ مُقفِلٍ وَسَوارِقُه
  32. ٣٢فَإِن يودِ رِبعِيُّ الشَبابِ فَقَد أُرىبِبُطنانِهِ قُدّامَ سِربٍ أَوانِقُه