يا عجبا للدهر شتى طرائقه
الراعي النميريأمويالطويلالقاف
- ١يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُهوَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُه
- ٢وَلِلخُلدِ يُرجى وَالمَنِيَّةِ دونَهُوَلِلأَمَلِ المَبسوطِ وَالمَوتُ سابِقُه
- ٣جَعَلنَ أَريكاً بِاليَمينِ وَرَملَهُوَزالَ لُغاطٌ بِالشِمالِ وَحالِقُه
- ٤وَصَبَّحنَ بِالصَقرَينِ صَوبَ غَمامَةٍتَضَمَّنَها لَحيا غَديرٍ وَخانِقُه
- ٥وَأَمسَت بِأَطرافِ الجَمادِ كَأَنَّهاعَصائِبُ جُندٍ رائِحٍ وَخَرانِقُه
- ٦وَصَبَّحنَ مِن سَمنانَ عَيناً رَوِيَّةًوَهُنَّ إِذا صادَفنَ شُرباً صَوادِقُه
- ٧وَأَسحَمَ حَنّانٍ مِنَ المُزنِ ساقَهُطُروقاً إِلى جَنبَي زُبالَةَ سائِقُه
- ٨فَلَمّا عَلا ذاتَ التَنانيرِ صَوبُهُتَكَشَّفَ عَن بَرقٍ قَليلٍ صَواعِقُه
- ٩كَفاني عِرِفّانُ الكَرى وَكَفَيتُهُكُلوءَ النُجومِ وَالنُعاسِ مُعانِقُه
- ١٠فَباتَ يُريهِ عِرسَهُ وَبَناتِهِوَبِتُّ أُريهِ النَجمُ أَينَ مَخافِقُه
- ١١وَسِربالِ كَتّانٍ لَبِستُ جَديدَهُعَلى الرَحلِ حَتّى أَسلَمَتهُ بَنائِقُه
- ١٢وَلِذٍّ كَطَعمِ الصَرخَدِيِّ طَرَحتُهُعَشِيَّةَ خِمسِ القَومِ وَالعَينُ عاشِقُه
- ١٣وَعَيَّرَني الإِبلَ الحَلالَ وَلَم يَكُنلِيَجعَلَها لِاِبنِ الخَبيثَةِ خالِقُه
- ١٤وَلَكِنَّما أَجدى وَأَمتَعَ جَدُّهُبِفِرقٍ يُخَشّيهِ بِهَجهَجَ ناعِقُه
- ١٥وَقالَ الَّذي يَرجو العُلالَةَ وَرِّعواعَنِ الماءِ لا يَطرَق وَهُنَّ طَوارِقُه
- ١٦فَما زِلنَ حَتّى عادَ طَرقاً وَشِبنَهُبِأَصفَرَ تَذريهِ سِجالاً أَيانِقُه
- ١٧خَريعٌ مَتى يَمشي الخَبيثُ بِأَرضِهِفَإِنَّ الحَلالَ لا مَحالَةَ ذائِقُه
- ١٨تَناوَلَ عِرقَ الغَيثِ إِذ لا يَنالُهُحِمارُ اِبنُ جَزءٍ عاصِمٌ وَأَفارِقُه
- ١٩إِذا هَبَطَت بَطنَ اللَكيكِ تَجاوَبَتبِهِ وَاِطَّباها رَوضُهُ وَأَبارِقُه
- ٢٠فَأَمسَت بِوادي الرَقمَتَينِ وَأَصبَحَتبِجَوِّ رِئالٍ حَيثُ بَيَّنَ فالِقُه
- ٢١فَأَصبَحنَ قَد خَلَّفنَ أَودَ وَأَصبَحَتفِراخُ الكَثيبِ ضُلَّعاً وَخَرانِقُه
- ٢٢فَلَمّا هَبَطنَ المِشفَرَ العَودَ عَرَّسَتبِحَيثُ اِلتَقَت أَجزاعُهُ وَمَشارِقُه
- ٢٣وَصَبَّحنَ لِلعَذراءِ وَالشَمسُ حَيَّةٌوَلِيَّ حَديثِ العَهدِ جَمٍّ مَرافِقُه
- ٢٤يُهيبُ بِأُخراها بُرَيمَةُ بَعدَمابَدا رَملُ جَلّالٍ لَها وَعَواتِقُه
- ٢٥فَغادَرنَ مَركُوّاً أَكَسَّ عَشِيَّةٍلَدى نَزَحٍ رَيّانَ بادٍ خَلائِقُه
- ٢٦تُعَيِّرُني صُهباً كَأَنَّ رُؤوسَهاذُرى الأُكمِ فيها غَضُّ نَيٍّ وَعاتِقُه
- ٢٧لَها فَأرَةٌ ذَفراءُ كُلَّ عَشِيَّةٍكَما فَتَقَ الكافورَ بِالمِسكِ فاتِقُه
- ٢٨وَكانَ لَها في أَوَّلِ الدَهرِ فارِسٌإِذا ما رَأى قَيدَ المِئينَ يُعانِقُه
- ٢٩أَجَدَّت مَراغاً كَالمُلاءِ وَأَرزَمَتبِنَجدَي ثُقَيبٍ حَيثُ لاحَت طَرائِقُه
- ٣٠فَما نَهِلَت حَتّى أَجاءَت جِمامَهُإِلى خَرِبٍ لاقى الخَسيفَةَ خارِقُه
- ٣١وَأَزهَرَ سَخّى نَفسَهُ عَن تِلادِهِحَنايا حَديدٍ مُقفِلٍ وَسَوارِقُه
- ٣٢فَإِن يودِ رِبعِيُّ الشَبابِ فَقَد أُرىبِبُطنانِهِ قُدّامَ سِربٍ أَوانِقُه