ألا أيها الباكي أخاه وإنما
محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلحزنالنون
- ١أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّمايُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِ
- ٢أَخي يَومَ أَحجارِ الثُمامِ بَكَيتُهُوَلَو حُمَّ يَومي قَبلَهُ لَبَكاني
- ٣تَداعَت بهِ أَيّامهُ وَاِختَرَمنَهُوَأَبَقَينَ لي شَجواً بِكُلِّ مَكانِ
- ٤فَلَيتَ الَّذي يَنعى سُلَمانَ غَدوَةًبَكى عِندَ قَبري مِثلَها وَنَعاني
- ٥وَلَو قُسِمَت في الجِنِّ وَالإِنسِ لَوعَتيعَلَيهِ بَكى مِن حَرِّها الثَقَلانِ
- ٦وَلَو كانَتِ الأَيّامُ تَطلُبُ فِديَةًإِلَيهِ وَصَرفُ الدَهرِ ما أَلواني