قصائد

أعيني جودا بالدموع وأسعدا

محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلحزنالنون

  1. ١أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ وَأَسعِدابَني رَحِمٍ ما كانَ زَيدٌ يُهينُها
  2. ٢وَلا زَيدَ إِلّا أَن يَجودَ بِعَبرَةٍعَلى القَبرِ شاكي نَكبَةٍ يَستَكينُها
  3. ٣وَما كُنتَ تَلقى وَجهَ زَيدٍ بِبَلدَةٍمِنَ الأَرضِ إِلّا وَجهُ زَيدٍ يَزينُها
  4. ٤لَعَمرُ أَبي الناعي لَعَمَّت مُصيبَةٌعَلى الناسِ وَاِختَصَّت قُصَيّا رَصينُها
  5. ٥وَأَنّى لَنا أَمثالُ زَيدٍ وَجَدُّهُمُبَلِّغُ آياتِ الهُدى وَأَمينُها
  6. ٦وَكانَ حَليفَيهِ السَماحَةُ وَالنَدىفَقَد فارَقَ الدُنيا نَداها وَلينُها
  7. ٧غَدَت غُدوَةً تَرمي لُؤَيُّ بنُ غالِبٍبِجَعدِ الثَرى فَوقَ اِمرِئٍ ما يَشينُها
  8. ٨أَغَرُّ بِطاحِيُّ بَكَت مِن فُراقِهِعُكاظُ فَبَطحاءُ الصَفا فَحَجونُها
  9. ٩فَقُل لِلَّتي يَعلو عَلى الناسِ صَوتُهاأَلا لا أَعانَ اللَهُ مَن لا يُعينُها
  10. ١٠وَأَرمَلَةٍ تَبكي وَقَد شُقَّ جَيبُهاعَلَيهِ فَآبَت وَهيَ شُعثٌ قُرونُها
  11. ١١وَلَو فَقِهَت ما يَفقَهُ الناسُ أَصبَحَتخَواشِعَ أَعلامُ الفَلاةِ وَعينُها
  12. ١٢نَعاهُ لنا الناعي فَظَلنا كَأَنَّنانَرى الأَرضَ فيها آيَةَ حانَ حينُها
  13. ١٣وَزالَت بِنا أَقدامُنا وَتَقَلَّبَتظُهورُ رَوابيها بِنا وَبُطونُها
  14. ١٤وَآبَ أولو الأَلبابِ مِنّا كَأَنَّمايَرَونَ شِمالاً فارَقَتَها يَمينُها
  15. ١٥سَقى اللَهُ سُقيا رَحمَةٍ تُربَ حُفرَةٍمُقيمٍ عَلى زَيدٍ ثَراها وَطينُها