قصائد

أما لك أن تزور وأنت خلو

محمد بن بشير الخارجيأمويالوافررومانسيةالراء

  1. ١أَما لَكَ أَن تَزورَ وَأَنتَ خِلوٌصَحيحُ القَلبِ أُختَ بَني غِفارِ
  2. ٢فَما بَرَحَت تُعيركَ مُقلَتَيهافَتُعطيكَ المَنِيَّةَ في اِستِتارِ
  3. ٣وَتَسهو في حَديثِ القَومِ حَتّىتَبَيَّنَ بَعضُ أَهلِكَ ما تُواري
  4. ٤فَمُت يا قَلبُ ما بِكَ مِن دِفاعٍفَيُنجيكَ الدِفاعُ وَلا فِرارِ
  5. ٥فَلَم أَرَ طالِباً بِدَمٍ كَمِثليأَوَدَّ وَحُسنَ مَطلوبٍ بِثارِ
  6. ٦إِذا ذَكَرا بِثَأري قُلتُ سَقياًلِثَأري ذي الخَواتِمِ وَالسِوارِ
  7. ٧وَما عَرَفَت دَمي فَتَبوءَ مِنهُبِرَهنٍ في حِبالي أَو ضِمارِ
  8. ٨وَقَد زَعَمَ العَواذِلُ أَنَّ يَوميوَيَومَكَ بِالمُحَصَّبِ ذي الجِمارِ
  9. ٩مِنَ الأَعباءِ ثُمَّ زَعَمتِ أَن لاوَقُلتِ لِذي التَنازُعِ وَالتَماري
  10. ١٠كَذَبتُم ما السَلامُ بِقَولٍ زورٍوَلا اليَومُ الحَرامُ بِيَومِ ثارِ
  11. ١١وَلا تَسليمُنا حُرُماً بِجُرمٍوَلا الحُبُّ الكَريمُ لَنا بِعارِ
  12. ١٢فَإِن لَم نَلقَكُم فَسَقى الغَواديبِلادَكِ وَالرَوِيّاتُ السَواري