أما لك أن تزور وأنت خلو
محمد بن بشير الخارجيأمويالوافررومانسيةالراء
- ١أَما لَكَ أَن تَزورَ وَأَنتَ خِلوٌصَحيحُ القَلبِ أُختَ بَني غِفارِ
- ٢فَما بَرَحَت تُعيركَ مُقلَتَيهافَتُعطيكَ المَنِيَّةَ في اِستِتارِ
- ٣وَتَسهو في حَديثِ القَومِ حَتّىتَبَيَّنَ بَعضُ أَهلِكَ ما تُواري
- ٤فَمُت يا قَلبُ ما بِكَ مِن دِفاعٍفَيُنجيكَ الدِفاعُ وَلا فِرارِ
- ٥فَلَم أَرَ طالِباً بِدَمٍ كَمِثليأَوَدَّ وَحُسنَ مَطلوبٍ بِثارِ
- ٦إِذا ذَكَرا بِثَأري قُلتُ سَقياًلِثَأري ذي الخَواتِمِ وَالسِوارِ
- ٧وَما عَرَفَت دَمي فَتَبوءَ مِنهُبِرَهنٍ في حِبالي أَو ضِمارِ
- ٨وَقَد زَعَمَ العَواذِلُ أَنَّ يَوميوَيَومَكَ بِالمُحَصَّبِ ذي الجِمارِ
- ٩مِنَ الأَعباءِ ثُمَّ زَعَمتِ أَن لاوَقُلتِ لِذي التَنازُعِ وَالتَماري
- ١٠كَذَبتُم ما السَلامُ بِقَولٍ زورٍوَلا اليَومُ الحَرامُ بِيَومِ ثارِ
- ١١وَلا تَسليمُنا حُرُماً بِجُرمٍوَلا الحُبُّ الكَريمُ لَنا بِعارِ
- ١٢فَإِن لَم نَلقَكُم فَسَقى الغَواديبِلادَكِ وَالرَوِيّاتُ السَواري