قصائد

ظللت لدى أبياتها وكأنني

محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلاللام

  1. ١ظَلِلتُ لَدى أَبياتِها وَكَأَنَّنيأَسيرٌ مُعَنّى في مُخَلخَلِهِ كَبلُ
  2. ٢أُخَيَّرُ إِمّا جَلسَةٌ عِندَ كارِهٍوَإِمّا مَراحٌ لا قَريبٌ وَلا سَهلُ
  3. ٣فَإِنَّكِ لَو أَكرَمتِ ضَيفَكِ لَم يَعِبعَلَيكِ الَّذي تَأَتينَ عَمٌّ وَلا بَعلُ
  4. ٤وَقَد كانَ يَنميها إِلى ذِروَة العُلاأَبٌ لا تَخَطّاهُ المَطِيَّةُ وَالرَحلُ
  5. ٥فَهَل أَنت إِلّا جَنَّةٌ عَبقَرِيَّةٌيُخالِطُ مَن خالَطتِ مِن حُبِّكُم خَبلُ
  6. ٦وَهَل أَنتِ إِلّا نَبعَةٌ كانَ أَصلُهانُضاراً فَلَم يَفضَحكِ فَرعٌ وَلا أَصلُ
  7. ٧صَدَدتِ اِمرِأً عن ظِلِّ بَيتِكِ ما لَهُبِواديكِ لَولاكُم صَديقٌ وَلا أَهلُ