قصائد

ألا ترى مأربا ما كان أحصنه

أبو الطمحان القينيمخضرمالبسيطالنون

  1. ١أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُوَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ
  2. ٢ظَلَّ العِبادِيُّ يُسقَى فَوقَ قُلَّتِهِوَلَم يَهَب رَيبَ دَهرٍ حَقّ خَوّانِ
  3. ٣حَتَّى تَناوَلهُ مِن بَعدِ ما هَجَعوايَرقا إِلَيهِ عَلَى أَسبابِ كِتَّانِ