ألا ترى مأربا ما كان أحصنه
أبو الطمحان القينيمخضرمالبسيطالنون
- ١أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُوَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ
- ٢ظَلَّ العِبادِيُّ يُسقَى فَوقَ قُلَّتِهِوَلَم يَهَب رَيبَ دَهرٍ حَقّ خَوّانِ
- ٣حَتَّى تَناوَلهُ مِن بَعدِ ما هَجَعوايَرقا إِلَيهِ عَلَى أَسبابِ كِتَّانِ