وإني لتعروني لذكراك رعدة
عروة بن حزامإسلاميالطويلالباء
- ١وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌلها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
- ٢وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةًفَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ
- ٣وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئيوأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ
- ٤وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينهاعَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ
- ٥وقد عَلِمَتْ نفسي مكانَ شِفائِهاقَريباً وهل ما لا يُنالُ قريبُ
- ٦حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعينَ لِرَبِّهِمْخشوعاً وفوقَ الرّاكعينَ رقيبُ
- ٧لَئِنْ كانَ بَرْدُ الماءِ عطشانَ صادِياًإِليَّ حبيباً إِنَّها لَحَبيبُ
- ٨وَقُلْتُ لِعَرِّافِ اليَمامَةِ دَاوِنِيفَإِنَّكَ إِنْ أَبْرَأْتَني لَطبيبُ
- ٩فما بِيَ من سُقْمٍ ولا طَيْفِ جِنَّةٍولكنَّ عَمِّي الحِمْيَريِّ كَذوبُ
- ١٠عَشِيَّةَ لا عفراءُ دانٍ ضرارُهافَتُرجى ولا عفراءُ مِنْكَ قريبُ
- ١١فَلَسْتُ بِرائي الشمسَ إِلاّ ذَكَرْتُهاوآل إليَّ من هواكِ نصيبُ
- ١٢ولا تُذْكَرُ الأَهْواءُ إلاّ ذكرتُهاولا البُخْلُ إلاّ قلتُ سوف تُثيبُ
- ١٣وآخِرُ عَهْدي من عُفَيْراءَ أَنَّهاتُديرُ بَناناً كُلَّهُنَّ خضيبُ
- ١٤عَشيَّةَ لا أَقْضي لِنَفْسي حاجةًولم أَدْرِ إِنْ نُوديتُ كيف أُجيبُ