حدائق ملتفة الجنان
عبدالصمد العبديعباسيالرجزالنون
- ١حدائق ملتفة الجنانِرست بشاطي ترع ريَّانِ
- ٢تمتار بالأعجاز للأذقانِلا ترهب المحل من الأزمانِ
- ٣ولا توفّي ختل الذؤبانِولا ترى ناشدة الرعيانِ
- ٤ولا تخاف عَرَّة الأوطانِسحم الرؤوس كمت الأبدانِ
- ٥لها بيوم البارح الحَنَّانِمثل تناجي الخُرَّد الحِسانِ
- ٦إن هي أبدت زينة الرهبانِلاحت بكافور على إهانِ
- ٧يطلع منها كبد الإنسانِإذا بدت ملمومة البنانِ
- ٨عُلَّتْ بِوَرْسٍ أو بزعفرانِحتى إذا شُبِّهَ بالآذانِ
- ٩من حُمرِ الوحش لدى العيانِشَقَّفَهُ عِلجان ماهرانِ
- ١٠عن لؤلؤ صيغ على قضبانِمصوغة من ذهب خلصانِ
- ١١ثم يُري للسبع والثمانيقد حال مثل الشذر في الجمانِ
- ١٢يضحك عن مشتبه الأقرانِكأنّه في ناضر الأغصانِ
- ١٣زُمَرَّدٌ لاح على تيجانِحتى إذا تمَّ له شهرانِ
- ١٤وأنسدلت عثاكل القنوانِكأنّها قضب من العقيانِ
- ١٥فُصِّلن بالياقوت والمرجانِرأيته مختلف الألوانِ
- ١٦من قانىء أحمر أرجوانيوفاقع أصفر كالنيرانِ
- ١٧مثل الأكاليل على الغواني