قصائد

شجا قلبه أظعان سعدى السوالك

كثير عزةأمويالطويلالكاف

  1. ١شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُوَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
  2. ٢أَقولُ وَقَد جاوَزنَ أَعلامَ ذي دَمٍوَذي وَجَمى أَو دونَهُنَّ الدَوانِكُ
  3. ٣تَأَمَّل كَذا هَل تَرعَوي وَكَأَنَّمامَوائِجُ شيزى أَمرَحتَها الدَوامِكُ
  4. ٤وَهَل تَرَيني بَعدَ أَن تُنزَعَ البُرىوَقَد أُبنَ أَنضاءً وَهُنَّ زَواحِكُ
  5. ٥وَرَدنَ بُصاقاً بَعدَ عِشرينَ لَيلَةًوَهُنَّ كَليلاتُ العُيونِ رَكائِكُ
  6. ٦فَأُبنَ وَما مِنهُنَّ مِن ذاتِ نَجدَةٍوَلَو بَلَغَت إِلّا تُرى وَهيَ زاحِكُ
  7. ٧نَفى السَيرُ عَنها كُلَّ جاءِ إِقامَةٍفَهُنَّ رَذايا بِالطَريقِ تَرائِكُ
  8. ٨وَحُمِّلَتِ الحاجاتِ خوصاً كَأَنَّهاوَقد ضَمِرَت صُفرُ القِسِيِّ العَواتِكُ
  9. ٩وَمَقرُبَةٌ دُهمٌ وَكُمتٌ كَأَنَّهاطَماطِمُ يوفونَ الوُفورَ هَنادِكُ
  10. ١٠كَأَنَّ عَدَولِيّاً زُهاءَ حُمولَهاغَدَت تَرتَمي الدَهنا بِها وَالدَهالِكُ
  11. ١١وَفَوقَ جِمالِ الحَيِّ بيضٌ كَأَنَّهاعَلى الرَقمِ آرامُ الأَثيلِ الأَوارِكُ
  12. ١٢ظِباءُ خَريفٍ حَشَّت السَدرَ خُضَّعثَنى سِربَها أَطفالُهُنَّ العَوالِكُ
  13. ١٣فَما زِلتُ أُبقي الظَعنَ حَتّى كَأَنَّهاأَواقي سَدىً تَغتالُهُنَّ الحَوائِكُ
  14. ١٤فَإِنَّ شِفائي نَظرَة إِن نَظَرتُهاإِلى ثافِلٍ يَوماً وَخَلفي شَنائِكُ
  15. ١٥وَإِن بَدَتِ الخَيماتُ مِن بَطنِ أَرثَدٍلَنا وَفِيافي المَرخَتَينِ الدَكادِكُ
  16. ١٦تَجَنَّبتَ لَيلى عنوَةً أَن تَزورَهاوَأَنتَ اِمرُؤٌ في اَهلِ وُدِّكَ تارِكُ
  17. ١٧أَقولُ إِذا الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرٌتَلاقوا وَلَفَّتنا هُناكَ المَناسِكُ
  18. ١٨جَزى اللَهُ حَيّاً بالموقر نَضرَةًوَجادَت عَلَيهِ الرائِحاتُ الهَواتِكُ
  19. ١٩بِكُلِّ حَثيثِ الوَبلِ زَهرٍ غَمامُهُلَهُ دِرَرٌ بِالقَسطَلَينِ حَواشِكُ
  20. ٢٠كَما قَد عَمَمتَ المُؤمِنينَ بِنائِلٍأَبا خالِدٍ صَلَّت عَلَيكَ المَلائِكُ
  21. ٢١وَما يَكُ مِنّي قَد أَتاكَ فَإِنَّهُعِتابٌ أَبا مَروانَ وَالقَلبُ سادِكُ