شجا قلبه أظعان سعدى السوالك
كثير عزةأمويالطويلالكاف
- ١شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُوَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
- ٢أَقولُ وَقَد جاوَزنَ أَعلامَ ذي دَمٍوَذي وَجَمى أَو دونَهُنَّ الدَوانِكُ
- ٣تَأَمَّل كَذا هَل تَرعَوي وَكَأَنَّمامَوائِجُ شيزى أَمرَحتَها الدَوامِكُ
- ٤وَهَل تَرَيني بَعدَ أَن تُنزَعَ البُرىوَقَد أُبنَ أَنضاءً وَهُنَّ زَواحِكُ
- ٥وَرَدنَ بُصاقاً بَعدَ عِشرينَ لَيلَةًوَهُنَّ كَليلاتُ العُيونِ رَكائِكُ
- ٦فَأُبنَ وَما مِنهُنَّ مِن ذاتِ نَجدَةٍوَلَو بَلَغَت إِلّا تُرى وَهيَ زاحِكُ
- ٧نَفى السَيرُ عَنها كُلَّ جاءِ إِقامَةٍفَهُنَّ رَذايا بِالطَريقِ تَرائِكُ
- ٨وَحُمِّلَتِ الحاجاتِ خوصاً كَأَنَّهاوَقد ضَمِرَت صُفرُ القِسِيِّ العَواتِكُ
- ٩وَمَقرُبَةٌ دُهمٌ وَكُمتٌ كَأَنَّهاطَماطِمُ يوفونَ الوُفورَ هَنادِكُ
- ١٠كَأَنَّ عَدَولِيّاً زُهاءَ حُمولَهاغَدَت تَرتَمي الدَهنا بِها وَالدَهالِكُ
- ١١وَفَوقَ جِمالِ الحَيِّ بيضٌ كَأَنَّهاعَلى الرَقمِ آرامُ الأَثيلِ الأَوارِكُ
- ١٢ظِباءُ خَريفٍ حَشَّت السَدرَ خُضَّعثَنى سِربَها أَطفالُهُنَّ العَوالِكُ
- ١٣فَما زِلتُ أُبقي الظَعنَ حَتّى كَأَنَّهاأَواقي سَدىً تَغتالُهُنَّ الحَوائِكُ
- ١٤فَإِنَّ شِفائي نَظرَة إِن نَظَرتُهاإِلى ثافِلٍ يَوماً وَخَلفي شَنائِكُ
- ١٥وَإِن بَدَتِ الخَيماتُ مِن بَطنِ أَرثَدٍلَنا وَفِيافي المَرخَتَينِ الدَكادِكُ
- ١٦تَجَنَّبتَ لَيلى عنوَةً أَن تَزورَهاوَأَنتَ اِمرُؤٌ في اَهلِ وُدِّكَ تارِكُ
- ١٧أَقولُ إِذا الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرٌتَلاقوا وَلَفَّتنا هُناكَ المَناسِكُ
- ١٨جَزى اللَهُ حَيّاً بالموقر نَضرَةًوَجادَت عَلَيهِ الرائِحاتُ الهَواتِكُ
- ١٩بِكُلِّ حَثيثِ الوَبلِ زَهرٍ غَمامُهُلَهُ دِرَرٌ بِالقَسطَلَينِ حَواشِكُ
- ٢٠كَما قَد عَمَمتَ المُؤمِنينَ بِنائِلٍأَبا خالِدٍ صَلَّت عَلَيكَ المَلائِكُ
- ٢١وَما يَكُ مِنّي قَد أَتاكَ فَإِنَّهُعِتابٌ أَبا مَروانَ وَالقَلبُ سادِكُ