إن بالشعب الذي دون سلع
خلف الأحمرعباسيالمديدهجاءاللام
- ١إِنَّ بِالشَعبِ الَّذي دونَ سَلعٍلَقَتيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ
- ٢خَلَّفَ العِبءَ عَلَيَّ وَوَلّىأَنا بِالعِبءِ لَهُ مُستَقِلُّ
- ٣وَوَراءَ الثَأرِ مِنّي اِبنُ أُختٍمَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ
- ٤مُطرِقٌ يَرشُحُ سُمّاً كَما أَطرَقَ أَفعى يَنفُثُ السُمَّ صِلُّ
- ٥خَبَرٌ ما نابَنا مُصمَئِلٌّجَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ الأَجَلُّ
- ٦بَزَّني الدَهرُ وَكانَ غَشوماًبِأَبي جارُهُ ما يَذِلُّ
- ٧شامِسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ماذَكَتِ الشَعرى فَبَردٌ وَظِلُّ
- ٨يا بِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍوَنَدِيِّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
- ٩ظاعِنٌ بِالحَزمِ حَتّى إِذا ماحَلَّ الحَزمُ حَيثُ يَحِلُّ
- ١٠وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌوَكِلا الطَعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ
- ١١غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حَيثُ يُجديوَإِذا يَسطو فَلَيثٌ أَبَلُّ
- ١٢مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلٌّوَإِذا يَغزو فَسِمعٌ أَزَلُّ
- ١٣يَركَبُ الهَولَ وَحيداً وَلا يَصحَبُهُ إِلّا اليَماني الأَفَلُّ
- ١٤وَفُتُوٍّ هَجَّروا ثُمَّ أَسرَوالَيلَهُم حَتّى إِذا اِنجابَ حَلّوا
- ١٥كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدّى بِماضٍكَسَنى البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ
- ١٦فَاِدَّرَكنا الثَأرَ مِنهُم وَلَمّايَنجُ مِن لَحيانَ إِلّا الأَقَلُّ
- ١٧فَاِحتَسَوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمّاهَوَّموا رُعتَهُم فَاِشمَعَلّوا
- ١٨فَلَئِن فَلَّت هُذَيلٌ شَباهُلَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ
- ١٩وَبِما أَبرَكَها في مُناخٍجَعجَعٍ يَنقَبُ فيهِ الأَظَلُّ
- ٢٠وَبِما صَبَّحَها في ذَراهامِنهُ بَعدَ القَتلِ نَهبٌ وَشَلُّ
- ٢١صَلِيَت مِنهُ هُذَيلٌ بِخِرقٍلا يَمَلُّ الشَرَّ حَتّى يَمَلّوا
- ٢٢يُنهِلُ الصَعدَةَ حَتّى إِذا مانَهِلَت كانَ لَها مِنهُ عَلُّ
- ٢٣تَضحَكُ الضَبعُ لِقَتلى هُذَيلٍوَتَرى الذِئبَ لَها يَستَهِلُّ
- ٢٤وَعِتاقُ الطَيرِ تَغدو بِطاناًتَتَخَطّاهُم فَما تَستَقِلُّ
- ٢٥حَلَتِ الخَمرُ وَكانَت حَراماًوَبِلَأيٍ ما أَلَمَّت تَحِلُّ
- ٢٦فَاِسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمرٍوإِنَّ جِسمي بَعدَ خالي لَخَلُّ