قصائد

ولقد عجبت لقائل لي مرة

السيد الحميريعباسيالكاملالهمزة

  1. ١ولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةًعَلاّمَةٌ فَهْمٌ من الفُهَماءِ
  2. ٢أَهَجَرْتَ قومَك طاعِناً في دينِهموسلكتَ غيرَ مسالكِ الفُقَهاء
  3. ٣هلا فَرَجْتَ بِحُبِّ آل محمدحبَّ الجميعِ فكنتَ أهلَ وفاء
  4. ٤فأجبتُه بجوابِ غيرِ مباعدٍلِلحقِّ مَلبوس عليه غَطائي
  5. ٥أهلُ الكساءِ أحَبَّتي فهمُ الذينَفرضَ الإلُه لَهم عليَّ وَلائي
  6. ٦ولِمَنْ أَحَبَّهُمُ ووالى دينَهمفَلَهمْ عليَّ مودّةٌ بِصفاء
  7. ٧والعاندونُ لهم عليهمْ لَعنتيواخصُّهمُ مِنّي بقصدِ هِجاء
  8. ٨ولقد عَجِبُت لقائلٍ لي مَرّةًعلامةٍ فَهْمٍ من الفقهاء
  9. ٩سمَّاك قومُك سيّداً صدقوا بهِأنت الموفقُ سيدُ الشعراءِ
  10. ١٠ما أنت حينَ تخصُّ آلَ محمدٍبالمدحِ منكَ وشاعرٌ بِسواء
  11. ١١مدَح الملوكَ ذوي الغِنى لِعطائِهمْوالمدحُ منك لهم لغيرِ عَطاءِ
  12. ١٢فابشِرْ فإِنّك فائزٌ في حُبِّهمْلو قد غدوتَ عليهِم بجزاءِ
  13. ١٣ما تعدِلُ الدنيا جميعاً كُلُّهامن حوضِ أحمدَ شربةً من ماءِ