قصائد

نبئت أن أبانا كان عن أنس

السيد الحميريعباسيالبسيطالباء

  1. ١نبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍيَروي حديثاً عجيباً مُعجباً عَجبا
  2. ٢في طائرٍ جاء مشويّاً به بَشَرٌيوماً وكان رسولُ الله مُحْتَجِبا
  3. ٣أدناه منه فلمّا أن رآه دَعاربّاً قريباً لأهلِ الخيرِ مُنْتَجِبا
  4. ٤أَدْخِل إليَّ أَحبَّ الخَلقِ كلهمِطرّاً إليكَ فأعطاهُ الذي طلبا
  5. ٥فاغترّ بالباب مُغترّاً فقالَ لهممن ذا وكان وراءَ الباب مُرتَقِبا
  6. ٦من ذا فقال عليٌّ قال إن لهشأناً له اهتمَّ منه اليومَ فاحتَجَبا
  7. ٧فقال لا تحجِبَنْ منّي أبا حَسنيَوماً وأبصرَ في أَسرارِه الغَضَبا
  8. ٨من رَدّهُ المرّةًَ الأولى وقال لهلُجْ وأحمدِ اللهَ واقبلْ كلَّ ما وَهَبا
  9. ٩أهلاً وسهلاً بِخُلصاني وذي ثقتيومن له الحبّ من ربِّ السّما وجبا
  10. ١٠وقال ثمَّ رسولُ اللهِ يا أنسُماذا أصابَ بك التخليطُ مكتَسَبا
  11. ١١ماذا دعاكَ إلى أن صارَ خالِصتيوخيرُ قومي لديك اليومَ مُحْتَجِبا
  12. ١٢فقال يا خيرَ خلقِ اللهِ كلّهمِأردتُ حين دعوتُ اللهِ مطَّلِبا
  13. ١٣بأن يكونَ من الأنصارِ ذاك لكييكونَ ذاك لنا في قومِنا حَسبا
  14. ١٤فقد دعا ربَّه المحجوبُ في أنسٍبأن يَحُلَّ به سُقم حَوى كَرَبا
  15. ١٥فناله السوءُ حتى كان يَرفَعُهُفي وجههِ الدهرَ حتى مات مُنْتَقِبا
  16. ١٦إِنا وجدنا له فيما نخبِّرهُبعروةِ العرش مَوصولاً بها سببا
  17. ١٧حبلاً متيناً بكفَّيه له طرفٌشدَّ العِراجُ إليه العَقدَ والكَرَبا
  18. ١٨من يَعتصم بالقُوى من حبلِه فلهُأن لا يكونَ غداً في حالِ من عَطبا
  19. ١٩قومٌ غلوا في عليٍّ لا أباً لهمُوجَشَّموا أنفساً في حُبّه تَعبا
  20. ٢٠قالوا هو اللهُ جلَّ اللهُ خالقُنامن أن يكون ابنَ أمِّ أو يكونَ أبا
  21. ٢١فمن أدار أمور الخلقِ بينَهمُإذ كان في المهدِ أو في البطنِ مُحتجِبا