ملكت قلبي في الحكم فاحتكمي
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمنسرحالميم
- ١مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِميأَفديكِ مِن مالِكٍ وَمِن حَكَمِ
- ٢قَد سَئِمَ اللَيلُ فيكِ مِن سَهَرييا لَيلُ وَالعائِداتُ مِن سَقَمي
- ٣تَسفَحُ عَيني دَموعَها أَسَفاًعَلى زَمانٍ بِالسَفحِ لَم يَدُمِ
- ٤يُحدِثُ لي ذِكرُ عَهدِهِ طَرَباًإِلى لَيالٍ مِن وَصلِنا قُدُمِ
- ٥هَبي لِعَينَيَّ زَورَةً مِنكِ في الطَيفِ فَلَولا سُراهُ لَم أَنَمِ
- ٦قَد أَقسَمَت لا اِهتَدى الخَيالُ إِلىجَفني وَبَرَّت لَمياءُ في القَسَمِ
- ٧يا عاذِلي مُهدِياً نَصيحَتَهُلَو كانَ في النُصحِ غَيرَ مُتَّهَمِ
- ٨يَلومُني في الهَوى وَأَحسِبُهُلَو ذاقَ مِنهُ ما ذُقتِ لَم يَلُمِ
- ٩خَلِّ مَلامي في حُبِّ ظالِمَةٍلَم يَخلُ قَلبي فيها مِنَ الأَلَمِ
- ١٠شيمَتُها الهَجرُ فَهيَ تَبخَلُ بِالوَصلِ عَلَينا يَقظى وَفي الحُلُمِ
- ١١إِن بَخِلَت فَالسَماحُ لي خُلُقٌأَو غَدَرَت فَالوَفاءُ مِن شِيَمي
- ١٢كَم لَيلَةٍ بِتُّ بَينَ مُرتَشَفٍمِن ريقِها بارِدٍ وَمُلتَثَمِ
- ١٣أَمزُجُ شَكوايَ بِالخُضوعِ لَهاوَدَمعَ عَيني صَبابَةً بِدَمي
- ١٤أَما وَدُرٍّ مِن لَفظِها بَدَدٍيَمُرُّ مِن ثَغرِها بِمُنتَظِمِ
- ١٥وَمائِسٍ مِن قَوامِها ثَمِلٍوَمُسكِرٍ مِن رُضابِها شَيَمِ
- ١٦وَما بِخَدِّ الحَبيبِ أَخجَلَهُ العَتبِ وَقَلبِ المُحِبِّ مِن ضَرَمِ
- ١٧إِنَّ يَدَ المُستَضيءِ أَسمَحُ بِالعَطاءِ يَومَ النَدى مِنَ الدِيَّمِ
- ١٨خَليفَةُ اللَهِ وارِثُ البُردِ وَالخاتَمِ وَالسَيفِ مالِكُ الأُمَمِ
- ١٩مُعيدُ شَملِ الإِسلامِ مُلتَئِماًوَكانَ لَولاهُ غَيرَ مُلتَئِمِ
- ٢٠وَناشِرُ العَدلِ في الأَنامِ عَلىفَقرٍ إِلَيهِ وَمُنشِرُ الكَرَمِ
- ٢١هُوَ الإِمامُ الَّذي مُعانِدُهُمُعانِدُ اللَهِ بارِىءِ النَسَمِ
- ٢٢حامي حِمى المُلكِ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ وَبيضِ الصَوارِمِ الحُذُمِ
- ٢٣بَثَّت يَداهُ الآجالَ في الناسِ وَالأَرزاقَ عَدلا بِالسَيفِ وَالقَلَمِ
- ٢٤أَكرَمُ مَن مَدَّ بِالنَوالِ يَداًوَخَيرُ ساعٍ يَسعى عَلى قَدَمِ
- ٢٥طَبَّقَ إِحسانُهُ البِلادَ فَمايَعدَمُ في عَصرِهِ سِوى العَدَمِ
- ٢٦وَعَمَّ بِالجودِ كُلَّ ذي أَمَلٍوَخَصَّ بِالعَفوِ كُلَّ مُجتَرِمِ
- ٢٧قَد نَكِرَت بيضُهُ الغُمودَ لِمايُغمِدُها في التَريبِ وَاللِمَمِ
- ٢٨نَمَتهُ مِن هاشِمٍ لُيوثُ وَغىًيَفرَقُ مِنها اللُيوثُ في الأَجَمِ
- ٢٩فُروعُ مَجدٍ جَلَّت مَآثِرُهُممِنَ العُلى في الفُروعِ وَالقِمَمِ
- ٣٠مِن كُلِّ قيلٍ يُقيلُ زَلَّةَ عاثِرٍ وَقَرمٍ إِلى النَدى قَرِمِ
- ٣١طَلقِ المُحَيّا لَألاءُ غُرَّتِهِفي الخَطبِ تَجلو حَنادِسَ الظُلمِ
- ٣٢هُمُ الوَفِيّونَ بِالعُهودِ إِذاقَلَّ وَفاءُ الرِجالِ بِالذِمَمِ
- ٣٣الضارِبونَ الكُماةَ في الغارَةِ الشَعواءِ وَالمُطعِمونَ في الإِزَمِ
- ٣٤جيرانُ بَيتِ اللَهِ الحَرامِ إِذاعُدَّ فِخارٌ وَسادَةُ الحَرَمِ
- ٣٥طالَهُمُ المُستَضيءُ باعَ عُلىًوَهِمَّةً وَالعُلُوُّ بِالهِمَمِ
- ٣٦مَلَّكَهُ اللَهُ أَمرَ أُمَّتِهِوَكَفَّ عَنها بَوائِقَ النِقَمِ
- ٣٧وَرَدَّ كَيدَ الأَعداءِ باغِيَةًبِحَدِّ سَيفٍ مِن بَأسِهِ حَذِمِ
- ٣٨فَكانَ لِلدينِ خَيرَ مُنتَصِرٍوَكانَ اللَهُ خَيرَ مُنتَقِمِ
- ٣٩يَمَّمتُهُ ظامِئاً فَأَورَدَنيمَناهِلاً مِن حِياضِهِ الفُعُمِ
- ٤٠وَشارَفَت بي مِنهُ الأَماني عَلىبَحرِ عَطاءٍ بِالجودِ مُلتَطِمِ
- ٤١أَعلَقتُ كَفّي لَمّا اِعتَلَقتُ بِهِحَبلاً مِنَ اللَهِ غَيرَ مُنقَصِمِ
- ٤٢وَذِمَّةً مِنهُ لَو أُذِمَّ بِهالِذي شَبابٍ ما ريعَ بِالهَرَمِ
- ٤٣فَاِجتَلِها كَالعَروسِ تَتبَعُ في الإِحسانِ أَسلافَها مِنَ الخَدَمِ
- ٤٤عَذراءَ لَم يُجدِ مِثلَها كَرَماًقَبلي زُهَيرٌ يَوماً عَلى هَرِمِ
- ٤٥عونَ قَوافٍ أَتَتكَ تَحمِلُ أَبكارَ مَعانٍ لَم تُفتَرَع بِفَمِ
- ٤٦شَوارِداً يُقتَفى مَذاهِبُهافَهيَ لَقاحُ الخَواطِرِ العُقُمِ
- ٤٧وَاِبلِ جَديدَ البَقاءِ ضافِيَةًعَلَيكَ مِنهُ مَلابِسُ النِعَمِ
- ٤٨وَاِفطِر وَعَيِّد وَاِسلَم لِنُصرَةِ مَظلومٍ ضَعيفٍ وَجَبرِ مُهتَضَمِ