صبوت إلى سليمى والرباب
السيد الحميريعباسيالوافررومانسيةالياء
- ١صبوتُ إلى سُليْمى والرَّبابِوما لأخي المشيبِ وللتصابي
- ٢وربّ خريدةٍ ريّا رَداحٍخَدَلَّجةٍ بَرْهرَهةٍ كَعابِ
- ٣صموتِ الحَجِل تثنى المِرطَ منهاعلى كَفَلٍ كدِعصِ الرملِ رابي
- ٤خلوتُ بها فلم ألممْ بسوءِولم يكُ بيننا غيرُ العتابِ
- ٥إذا ما المرء شابَ له قذالٌوعلَّله المواشطُ بالخضابِ
- ٦فقد ولّت بَشاشتُه وأودىفقم يا صاحِ نَبكِ على الشبابِ
- ٧فليس بعائد ما فاتَ منهإلى أحدٍ إلى يومِ المآبِ
- ٨إلى يوم يؤوبُ الناسُ فيهإلى دنياهُم قبلَ الحسابِ
- ٩أدين بأنّ ذاك كذاكَ حقّاًوما أنا بالنُّشورِ بذي ارتيابِ
- ١٠لأن الله خبَّر عن رجالٍحيوا من بعدِ درسٍ بالترابِ
- ١١وأهوجَ نالَ جهلاً من عليٌّفقلتُ له رويدَك للجوابِ
- ١٢أليس بذي المكارمِ من قريشٍإذا عُدوا وفي الحَسَب اللُّبابِ
- ١٣وفي الإسلام أوَّلَ أوَّليهِوفي الهيجاءِ مشهورَ الضرابِ
- ١٤ببدرٍ ثم أُحْدٍ ثم سَلْعٍغداةَ غدا بأبيضَ غير نابِ
- ١٥إلى عمرٍو وعمرو من قريشٍتمكّن من ذُراها في النِّصابِ
- ١٦ألا يا قومِ للعَجَبِ العُجابِلِخُفِّ أبي الحسين وللحُبابِ
- ١٧عَدوٌّ من عُداةِ الجنِّ وغدٌبعيدُ في المَرادة من صوابِ
- ١٨أتى خُفّاً له وانسابَ فيهلنيهشَ رجلَه منه بنابِ
- ١٩لينهشَ خيرَ من ركب المطاياأميرَ المؤمنينَ أبا تُرابِ
- ٢٠فَخَرَّ من السماء له عُقابمن العُقبان أو شبهُ العُقابِ
- ٢١فطارَ به فحلّق ثم أهوىبه للأرضِ من دونِ السَّحابِ
- ٢٢فصكّ بِخُفِّهِ وانسابَ منهوولّى هارباً حَذَرَ الحِصابِ
- ٢٣إلى جُحر له فانساب فيهبعيدِ القعر لم يُرتَجْ ببابِ
- ٢٤كريهُ الوجهِ أسودُ ذو بصيصٍحديدُ النابِ أزرقُ ذو لُعابِ
- ٢٥يَهِلّ له الجريءُ إذا رآهحثيثُ الشّدِّ محذورُ الوِثابِ
- ٢٦تأخرّ حَيْنُه ولقد رماهفأخطأه بأحجارٍ صِلابِ
- ٢٧ودوفع عن أبي حسنٍ عليٍّنقيعُ سِمامِه بعدَ انسيابِ