حملت ركاب الغرب شمس شروق
مهيار الديلميعباسيالكاملالقاف
- ١حَمَلتْ ركابُ الغرب شمسَ شروقِوحملتُ منك العهدَ غيرَ مُطيقِ
- ٢عقدتْ ضمانَ وفائها من خصرهافوهى كلا العقدين غيرَ وثيقِ
- ٣والغانياتُ بناتُ غدرٍ من أبٍيضربن في نسبٍ إليه عريقِ
- ٤ثاروا فكم قاسٍ عليّ فؤادُهلو لم يدلِّسه لسانُ شفيقِ
- ٥للّه عينا مالىءٍ من لؤلؤٍعينيه يومَ وداعنا وعقيقِ
- ٦إن التي علَّقت قلبَك ودَّهاراحت بقلبٍ عنك غيرِ عَلوقِ
- ٧يا أهل عبدةَ هل يدٌ يفدَى بهاقلبٌ أسيرٌ بينكم لطليقِ
- ٨أشعرتكم زمناً بعبدةَ غيرهالو رُجِّمَ المكروهُ بالموموقِ
- ٩للّه ناشطةٌ جمعتُ بودّها المحفوظِ باعي في حبالِ ربيقِ
- ١٠ما كان أوّلُ عهد استودعتهمن قلب غانيةٍ إناءَ مريقِ
- ١١ولقد أخالفهنَّ غاياتِ الهوىوطريقُهن من الشبابِ طريقي
- ١٢كان الهوى سكرانَ تنظر عينُهحتى صحا فرأى بقلبِ مفيقِ
- ١٣ونأيتُمُ ومن الغيوب مستَّربالإجتماع يبين بالتفريقِ
- ١٤فانفس بنفسك أن تحطَّك حاجةٌإلا وصبرُك مشرفٌ من نِيقِ
- ١٥وابرز لهم جَلْداً وغصنُك مصفِرٌتنفي الشماتة في اهتزاز وريقِ
- ١٦كم باطنٍ غالطتُ وهو مرمَّقٌعنه الحسودَ بظاهر مرموقِ
- ١٧والناس أهلُ الواحدِ المثرى وأعداءُ المقلِّ بمعشرٍ وفريقِ
- ١٨سلني بهم فلقد حلبت أمورَهمشطرين من محضٍ ومن ممذوقِ
- ١٩وخبرتُهم خُبرَ اللبيب طباعَهفمعي على سَعةٍ عليَّ لضيقِ
- ٢٠ما إن ضننتُ على الظنون بصاحبٍإلا سمحت به على التحقيقِ
- ٢١لا يُضحك الأيامَ كذبُ مطامعيإلا إذا طالبتُها بصديقِ
- ٢٢بخلوا بما وجدوا فلو قدروا لماوجدت لهاةٌ أن تُبَلَّ بِريقِ
- ٢٣ويئستُ حتى لو بصُرت بنارِهملِقرىً شككتُ وقلتُ نارُ حريقِ
- ٢٤ضحكتْ ليَ الأيامُ بعدَ عُبوسهابابن النبيّ عن المنى المصدوقِ
- ٢٥آنست منه بوارقاً أمطرننيماءَ الحفاظِ على خِلاب بروقي
- ٢٦شرفٌ تنفّس فجرُه عن غُرَّتَيْجدٍّ نبيٍّ أو أبٍ صِدِّيقِ
- ٢٧نسبٌ تعثَّرُ منه لو عَرضتْ له الأفلاكُ في صعبِ المجَاز زليقِ
- ٢٨أرِجُ المنفَّس خِيلَ واصفُ طِيبهِعَيّاً بمسك الفارةِ المفتوقِ
- ٢٩وإذا قريشٌ طاولت بفخارهافي عصر إيمان وعهدِ فسوقِ
- ٣٠بنتم كما بانت على أخواتهابِمنى ليالي النحرِ والتشريقِ
- ٣١تتوارثون الأرضَ إرثَ فريضةٍوتُملَّكون الناسَ مِلكَ حقوقِ
- ٣٢يفديك مستعرٌ عليك فؤادُهحسدَ الحضيضِ محلَّة العيُّوقِ
- ٣٣تفضي صفاتُك بين أضلعه إلىجُرح على سَبر الأساةِ عميقِ
- ٣٤لحق انتسابُك باتفاقٍ عزَّهفأراد فضلَك عامداً بلُحوقِ
- ٣٥حتى إذا المضمار ضمكما درىأن السوادَ لجبهة المسبوقِ
- ٣٦لما ادعى وأبيتَ نَكَّس رأسَهخجلَ المفاخِر بالأب المسروقِ
- ٣٧اِسمع فقلبي من سماع معاشرٍخُرْسٍ مكارمُهم لكلِّ نطوقِ
- ٣٨صمُّوا فماً فرقوا نِدايَ نِداهُمُما قلتُ أم في الضأن كان نعيقي
- ٣٩في كلِّ يومٍ بنتَ فكرٍ حرّةًتَغنَى ببهجتها عن التنميقِ
- ٤٠حمّلنها كدرَ الهموم وأنجبتْفصفت خلوصَ الخمر بالراووقِ
- ٤١لم يُجدِ لي تعبي بها فكأننيفيما يخيبُ ولدتُها لعقوقِ