بلغ الهوى بفؤادك المجهودا
السيد الحميريعباسيالكاملرومانسيةالدال
- ١بلغ الهوى بفؤادِكَ المجهوداونفى الرُّقادَ فما يلذُّ هُجودا
- ٢طالَ الصدودُ فعدِّ عن طلبِ الصِّباوقلِ المديحَ مديحَ المحمودا
- ٣لا تمدحنَّ سوى النبيِّ وآلهِفلقد أراكَ إذا مدحتَ مُجيدا
- ٤أهلُ الكساءِ تَقيهمُ نَفسي الرَّدىولهم أكونُ موالياً ووَدودا
- ٥وإليهمُ طَربي وفيهم بُغيَتيوبهم أؤمِل في الجِنانِ خُلودا
- ٦طابَ الورودَ بحبِّ آل محمدٍحوضَ النبيّ إذا أردتَ وُرودا
- ٧سُقياً لشيعةِ أحمدٍ ووصيِّهأعني الإمامَ وليَّنا المحسودا
- ٨أعني الموحِّدَ قبل كلِّ موحِّدٍلا عابداً صَنماً ولا جُلمودا
- ٩أعني الذي كشفَ الكروبَ ولم يكنفي الحربِ عند لقائِها رِعديدا
- ١٠أعني الذي نصرَ النبيَّ محمداًووقّاه كيدَ معاشرٍ ومَكيدا
- ١١نفسي الفداءُ لراكعٍ متصدّقٍيوماً بخاتَمه فكانَ سَعيدا
- ١٢نفسي الفداءُ لمن قضى لا غيرُهدَيْنَ النبيّ ونفَّذَ الموعودا
- ١٣فقضى المتاعَ على الجِمالِ بفضلهِمن صخرةٍ فاذكر له التَمجيدا
- ١٤نَفسي الفلاء لمن يطيبُ بذكرِهمنّي النشيدُ إذا أردتَ نَشيدا
- ١٥سبقَ الأنامَ إلى الفضائلِ كلِّهاسَبْقَ الجوادِ إلى الرهانِ بَليدا
- ١٦خُلُقُ النبيِّ لجعفرٍ مع خُلْقِهلسنا نريدُ لما حَواه مزيدا
- ١٧لامَ العذولُ على مَديحي جَعفراًفملأتُ فاهُ جَندلاً وصَعيدا