قصائد

أشاقتك المنازل بعد هند

السيد الحميريعباسيالوافرحكمةالدال

  1. ١أشاقَتْكَ المنازِلُ بعد هندِوتِربَيْها وذاتِ الدَلِّ دعدِ
  2. ٢منازلُ أقفرت منهنّ مُحَّتمعالِمُهنَّ من سَبَلٍ ورَعْدِ
  3. ٣وريحٍ حَرْجَفٍ تستنُّ فيهابسافي التُربِ تَلْحِمُ ما تُسدّي
  4. ٤ألم يبلغْك والأنباءُ تَنْميمَقالُ محمدٍ فيما يُؤَدّي
  5. ٥إلى ذي علمِهِ الهادي عليٍّوخولةُ خادمٌ في البيتِ تَرْدِي
  6. ٦ألم ترَ أنّ خولةَ سوف تأتيبواري الزَّندِ صافي الخِيمِ نَجْدِ
  7. ٧يفوزُ بكُنيتي واسمي لأنّينَحَلْتُهماه والمَهديّ بعدي
  8. ٨يُغيَّب عنهم حتى يَقولواتَضمّنه بطَيْبةَ بطنُ لَحْدِ
  9. ٩سنينَ وأشهراً ويُرى بِرَضوىبشِعْبٍ بين أنمارٍ وأُسْدِ
  10. ١٠مقيمٌ بين آرامٍ وعِينٍوحَفّانٍ تَرُوحُ خلالَ رُبْدِ
  11. ١١تُراعيها السِّباعُ وليس منهامُلاقيهُنّ مفترساً بحدِّ
  12. ١٢أمِنَّ به الرَّدى فَرَتَعْنَ طوراًبلا خوفٍ لدى مَرعىً وورْدِ
  13. ١٣حلفتُ بربِ مكّةَ والمُصَلّىوبيتٍ طاهرِ الأركانِ فَرْدِ
  14. ١٤يطوفُ به الحجيجُ وكلَّ عامٍيحلُّ لديهِ وفدٌ بعد وفدِ
  15. ١٥لقد كان ابنُ خولة غيرَ شكٍّصفاءُ ولايتي وخلوصُ وَدِّي
  16. ١٦فما أحدٌ أحبُّ إليّ فيماأُسِرُّ وما أبوحُ به وأُبدي
  17. ١٧سوى ذي الوحي أحمدَ أو عليٍّولا أَزكى وأطيبَ منه عِندي
  18. ١٨ومن ذا يا ابن خولةَ إذ رمتنيبأسهمها المنّيةُ حِينَ وَعْدِي
  19. ١٩يذبّبُ عنكُمُ ويَسُدُّ ممّاتثلَّم من حُصونكم كَسَدّي
  20. ٢٠وما لي أن أمرَّ به ولكنأؤمّلُ أن يؤخَّرَ يومُ فَقدي
  21. ٢١فأدرك دولةً لك لستَ فيهابجبّارٍ فتوصفَ بالتعدّي
  22. ٢٢على قومٍ بَغَوْا فيكمْ علينالتُعدي منكمُ يا خيرَ مُعْدِ
  23. ٢٣لتعلُ بنا عليهم حيثُ كانوابفورٍ من تِهامةَ أو بِنَجْدِ
  24. ٢٤إذا ما سرتَ من بلد حرامإلى مَن بالمدينة من مَعَدِّ
  25. ٢٥وماذا غرَّهم والخيرُ منهمبأشوسَ أعصلِ الأَنيابِ وَرْدِ
  26. ٢٦وأنت لمن بَغى وعدا وأذكىعليك الحرب واسترداك مُرْدِ