أيا راكبا نحو المدينة جسرة
السيد الحميريعباسيالطويلمدحالباء
- ١أيا راكباً نحو المدينةِ جَسْرَةًعُذافِرَةً يَطوي بها كلَّ سبسب
- ٢إذا ما هداكَ الله عايَنت جَعفراًفقل لوليِّ اللهِ وابن المهذبِ
- ٣ألا يا أمينَ الله وابنَ أمينِهأتوبُ إلى الرحمن ثُمّ تأوُّبي
- ٤إليك من الأمر الذي كنتُ مُطنِباًأحاربُ فيه جاهداً كلَّ مُعْرِبِ
- ٥إليكَ رددتُ الأمرَ غيرُ مخالِفٍوفِئتُ إلى الرحمنِ من كلّ مذهبِ
- ٦سوى ما تراه يا ابن بنتِ محمدٍفإنّه بِهِ عَقدي وزُلفى تَقرُِّبي
- ٧وما كان قولي في بن خولةَ مُبطِناًمعاندةً منّي لنسلِ المطيَّبِ
- ٨ولكنْ رَوينا عن وصيِّ محمدٍوما كان فيما قال بالمتكذِّبِ
- ٩بأن وليَّ الأمر يُفقد لا يُرىستيراً كفعل الخائف المترقِّبِ
- ١٠فيقسِم أموالَ الفقيدِ كأنّماتغيُّبه بينَ الصفيحِ المُنَصَّبِ
- ١١فيمكثُ حيناً ثم يُنْبعُ نَبعةًكنَبعة جَدِّيٍّ من الأفق كوكبِ
- ١٢يسيرُ بنصرِ اللهِ من بيت ربّهِعلى سؤدُدٍ منه وأمر مسبَّبِ
- ١٣يسير إلى أعدائه بلوائهفيقتلهم قتلاً كحران مغضب
- ١٤فلمّا روى أنّ ابنَ خولةَ غائبٌصَرفنا إليه قولَنا لم نُكذِّبِ
- ١٥وقلنا هو المهديُّ والقائمُ الذييَعيش به من عِدْلِه كلُّ مُجْدِبِ
- ١٦فإن قلتُ لا فالحقُّ قولُك والذيأمرتَ فَحتمٌ غيرُ ما مُتَعَصَّبِ
- ١٧وأُشهِدُ ربّي أنّ قولَك حُجّةٌعلى الخَلق طُرّاً من مُطيعِ ومُذْنبِ
- ١٨بأنّ وليَّ الأمرِ والقائمَ الذيتَطَلَّعُ نَفسي نَحوَهُ بِتَطَرُّبِ
- ١٩له غيبةٌ لا بدّ من أن يَغيبهافصلّى عليه اللهُ من مُتَغَيِّبِ
- ٢٠فيمكثُ حيناً ثم يظهرُ حِينُهفيملأُ عدلاً كلَّ شرقٍ ومَغْرِبِ
- ٢١بذاك أدين اللهَ سِرّاً وجَهرةًولستُ وإنْ عُوتبتُ فيهِ بمُعْتِبِ