قصائد

أيا راكبا نحو المدينة جسرة

السيد الحميريعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١أيا راكباً نحو المدينةِ جَسْرَةًعُذافِرَةً يَطوي بها كلَّ سبسب
  2. ٢إذا ما هداكَ الله عايَنت جَعفراًفقل لوليِّ اللهِ وابن المهذبِ
  3. ٣ألا يا أمينَ الله وابنَ أمينِهأتوبُ إلى الرحمن ثُمّ تأوُّبي
  4. ٤إليك من الأمر الذي كنتُ مُطنِباًأحاربُ فيه جاهداً كلَّ مُعْرِبِ
  5. ٥إليكَ رددتُ الأمرَ غيرُ مخالِفٍوفِئتُ إلى الرحمنِ من كلّ مذهبِ
  6. ٦سوى ما تراه يا ابن بنتِ محمدٍفإنّه بِهِ عَقدي وزُلفى تَقرُِّبي
  7. ٧وما كان قولي في بن خولةَ مُبطِناًمعاندةً منّي لنسلِ المطيَّبِ
  8. ٨ولكنْ رَوينا عن وصيِّ محمدٍوما كان فيما قال بالمتكذِّبِ
  9. ٩بأن وليَّ الأمر يُفقد لا يُرىستيراً كفعل الخائف المترقِّبِ
  10. ١٠فيقسِم أموالَ الفقيدِ كأنّماتغيُّبه بينَ الصفيحِ المُنَصَّبِ
  11. ١١فيمكثُ حيناً ثم يُنْبعُ نَبعةًكنَبعة جَدِّيٍّ من الأفق كوكبِ
  12. ١٢يسيرُ بنصرِ اللهِ من بيت ربّهِعلى سؤدُدٍ منه وأمر مسبَّبِ
  13. ١٣يسير إلى أعدائه بلوائهفيقتلهم قتلاً كحران مغضب
  14. ١٤فلمّا روى أنّ ابنَ خولةَ غائبٌصَرفنا إليه قولَنا لم نُكذِّبِ
  15. ١٥وقلنا هو المهديُّ والقائمُ الذييَعيش به من عِدْلِه كلُّ مُجْدِبِ
  16. ١٦فإن قلتُ لا فالحقُّ قولُك والذيأمرتَ فَحتمٌ غيرُ ما مُتَعَصَّبِ
  17. ١٧وأُشهِدُ ربّي أنّ قولَك حُجّةٌعلى الخَلق طُرّاً من مُطيعِ ومُذْنبِ
  18. ١٨بأنّ وليَّ الأمرِ والقائمَ الذيتَطَلَّعُ نَفسي نَحوَهُ بِتَطَرُّبِ
  19. ١٩له غيبةٌ لا بدّ من أن يَغيبهافصلّى عليه اللهُ من مُتَغَيِّبِ
  20. ٢٠فيمكثُ حيناً ثم يظهرُ حِينُهفيملأُ عدلاً كلَّ شرقٍ ومَغْرِبِ
  21. ٢١بذاك أدين اللهَ سِرّاً وجَهرةًولستُ وإنْ عُوتبتُ فيهِ بمُعْتِبِ