قصائد

هل أذكرتك العهد بعد تناسي

الورغيعثمانيالكاملمدحالسين

  1. ١هَلْ أذْكَرَتْكَ العَهْدَ بَعدَ تَنَاسِيدِمنٌ تَقَادَمَ عَهدُهَا بِالناسِ
  2. ٢إنْ كَنْتَ تَجْحَدُ مَا لَقِيتَ فَإنَّنيرَهْنُ الأسَى أوْ كُلِّ قَلبٍ قَاسِي
  3. ٣وَلَئِنْ نَسِيتَ الظَّاعِنِينَ وَقَدْ مَضَوْايَومَ النَّوَى فَرَقاً فَلَسْتُ بِناسِي
  4. ٤هَذي المَنَازِلُ أقفَرَتْ مِنْ بَعدِهِمْوَلَطَالَمَا مُلِئَتْ مِنَ الإينَاسِ
  5. ٥كَانُوا الضّيَاءَ لَهَا وَلَمَّا أدلَجُواطَلَعَ الظَّلامُ لغَيْبَةِ النِّبرَاسِ
  6. ٦يَجِدُ الجَمَادُ عَلَى العَشِيرِ كَآبَةًغُلِبَ المَشُوقُ فَكَيْفَ بِالحَسّاَسِ
  7. ٧مَنْ مُخْبِرِي عَنْ سَيرِهِمْ أوسَوْمِهِمْفِي أيّ نَاحِيَةٍ وَأيّ مَواَسِ
  8. ٨وَمَتَى يَكُونُ إيَابُهُمْ وَأظُنُّهُمْلاَ يَرجِعُونَ لآخِرِ الأحْرَاسِ
  9. ٩وَأوَدُّ لَوْ سَمِعُوا حَدِيثاً دَارَ فِيخَلَدِي بَخُلْتُ بِهِ عَنِ الجُلاَّسِ
  10. ١٠مَا لِي أغَالِطُ بِالسُّلُوّ وَقَلَّمَاوَقَفَ العَلِيلُ لِصَكَّةِ المِقْيَاسِ
  11. ١١وَالهَمُّ يَغْلِبُ مَنْ يُحَاوِلُ سَتْرَهُحَتَّى يُغَيِّبَهُ عَنْ الإحْسَاسِ
  12. ١٢وَمَنِ اٍسْتَمَالَ إلَى اللَّيَالِي آمِناًضَرَبَتْ لَهُ الأخمَاسَ لِلأسْدَاسِ
  13. ١٣وَالحَيُّ عُرْضَةُ كُلّ سَهْمٍ صَائِبِوَمَصَائِبُ الدُّنيَا عَلَى أجْنَاسِ
  14. ١٤وأنَا الذِي عَايَنْتُ مِنْ أوجَاعِهَافَطَعِمْتُ مِنهَا لَدغَةَ الدَّسَّاسِ
  15. ١٥وَالشَّيءُ يُخْبِرُ عَنْ حَقيقَةِ أمرِهِمَن ذاقَهُ نَصاً بِغَيْرِ قِياسِ
  16. ١٦وَهْيَ الدَّواَهِي مُرَّةٌ وَأمْرُّهَامَوتُ الشَّقِيقِ الطَّيِّبِ الأنفَاسِ
  17. ١٧ذَهَبَ الأمِيرُ مُحَمَّدٌ وكَأنَّهُلَمْ يَعْلُ فَوقَ مَرَاتِبٍ وَكَرَاسِي
  18. ١٨أو أنَّهُ لَم يَسْمُ فِي طَلَبِ العُلَىحَتَّى ألاَنَ الصَّعْبَ بَعْدَ شِمَاسِ
  19. ١٩مِنْ أينَ أدرَكَهُ الحِمَامُ وَدُونَهُحَرَمُ السِّلاحِ وَحَوْمَةُ الحُرَّاسِ
  20. ٢٠أتَغَافَلَ البَوَّابُ أمْ سَبِقَتْ لَهُقَبلَ الهُجُومِ يَدٌ مَعَ العَسَّاسِ
  21. ٢١جَهِلَ الزَّمَانُ وَلَو دَرَى بِمَقَامِهِمَا سَاقَهُ قَسْراً إلَى الأرمَاسِ
  22. ٢٢صَعْبٌ عَلَى الأيَّامِ أن يُرأى لَهَاجَبَلٌ مِنَ الحِلمِ المُقَدَّسِ رَاسِي
  23. ٢٣قَدْ كَانَ طَلاَّعَ الثَّنَايَا خَيِّراًعَوناً على الأزَمَاتِ خَيرَ مُواسِي
  24. ٢٤حَرِداً عَلَى الوَاشِينَ لَيسَ يَهُزُّهُلِلمُوبِقَاتِ مَكَايِدُ الوَسْواسِ
  25. ٢٥يَبكِي لَهُ الأدَبُ القَرِيضُ وَأهلُهُوَعَوَامِلُ الأقلام وَالقِرطَاسِ
  26. ٢٦وَالسَّيْفُ مُلتَفِتٌ إلَى إيضَائِهِوَالخَيْلُ تَائِقَةٌ إلَى الأحْلاَسِ
  27. ٢٧كَادَتْ عُرَى الإسلاَمِ تُنقَصِ بَعدَهُلَولاَ مُقِيمُ الدَّينِ بِالقِسطَاسِ
  28. ٢٨خَيرُ الخَلائِقِ صِنْوُهُ وَقَسِيمُهُوَقْتَ الرَّخَاءِ وَضِيقِِ حَرّ البَاسِ
  29. ٢٩مَا أخلَقَ المُلْكَ العَلِيَّ عِمَادُهُبِعَلِيٍّ الشَّهْمِ النَّزِيهِ البَاسِ
  30. ٣٠نَاهٍ عَنِ اتيَانِ المَنَاكِرِ آمرٌبِالعُرْفِ لاَ سَاهٍ ولاَ نَعَّاس
  31. ٣١المُلْكُ يَعْلَمُ أنَّهُ بِعِنَايَةٍيُمْسِي وَيَصبِحُ فِي أعَزّ لِبَاسِ
  32. ٣٢يَا مَنْ يَعْزُّ عَلَى المَعَالي أنْ يُرَىقَلِقاً منَ الزَّمَنِ المُسِيءِ الجَاسِي
  33. ٣٣مَا مَاتَ مَنْ كُنتَ الخَلِيفَةَ بَعدَهُمُحيِي الحَيَا بِالأرْبُعِ الأدْرَاسِ
  34. ٣٤إنَّ المَنَايَا لاَ تَرِقٌّ لِجَازِعٍفَتَرُدُّ فَائِتَهُ عَقِيبَ اليَاسِ
  35. ٣٥فَهْيَ الَّتِي مَرَدَتْ عَلَى حُكَامِهَامِنْ كُلِّ ذِي قَلَمٍ وَذِي قِرطاسِ
  36. ٣٦فَجَعَتْ مُتَمِّماً الأسِيفَ بِمَالِكٍوَنَعَتْ بِصَخْرٍ مَرَّةً لِخُنَاسِ
  37. ٣٧وَأذاقَتْ النُّعمَانَ سُمَأ نَاقِعاًوَسَقَتْ كُلَيباً مِنْ يَدَيْ جِسَّاسِ
  38. ٣٨وَتَتَابَعَتْ فِي تُبَّعٍ وَسَطَتْ عَلَىسَيفِ ابنِ ذِي يَزَنٍ وَذِي نُوَّاسِ
  39. ٣٩وَشَجَتْ أمَيَّةَ في بَنيِهِ وَعَبَّسَتْلأولِي النَّباهَة مِنْ بَنِي العَباسِ
  40. ٤٠وَلآلِ أغلَبَ مَا رَعَتْ وَتَرَصَّدَتْلِبَنِي عُبَيدٍ سَاعَةَ الإبْلاَسِ
  41. ٤١وَقَضَتْ عَلَى لَمْتُونَة وَتَقَلَّبَتْبِقَبِيلِ عَبدِ المُؤمِنِ الهِرمَاسِ
  42. ٤٢وَلَقَى بَنو زَيَّانَ مِنْ أوصَابِهَاوَبَنُو مَرِينٍ شِدَّةَ فِي بَأسِ
  43. ٤٣وَهَوَتْ بِأملاكِ الطَّوائِفِ بَعْدَمَاسَقَطَ الخَلاَئِفُ في فضَا البُرْناس
  44. ٤٤وَرَمَتْ بَنِي حَفْصٍ بِكُلّ رَزِيَّةٍذَهَبَتْ بِهِمْ فِي دَامِرِ الأمْلاَس
  45. ٤٥وَهَلُمَّ جَرَا لَمْ يَصُنْ مِنْ بَكْتِهَاحِصْنُ السُّيُوفِ وَلاَ حِمَى الأتْرَاسِ
  46. ٤٦وَلأنْتَ أفْضَلُ مُذْعِنٍ لِمَقَالَةٍجَاءَتْ بِهَا تَعزِيَّةُ الأكْيَاسِ
  47. ٤٧اصبِر نَكُنْ بِكَ صَابِرِينَ فَإنَّمَاصَبْرُ الرَّعِيةِ عِنْدَ صَبْرِ الرَّاسِ
  48. ٤٨خَيْرٌ مِنَ العْبَّاسِ أجْرُكَ بَعدَهُوَاللهُ خَيْرٌ مِنْكَ لِلْعَبَّاسِ