هل أذكرتك العهد بعد تناسي
الورغيعثمانيالكاملمدحالسين
- ١هَلْ أذْكَرَتْكَ العَهْدَ بَعدَ تَنَاسِيدِمنٌ تَقَادَمَ عَهدُهَا بِالناسِ
- ٢إنْ كَنْتَ تَجْحَدُ مَا لَقِيتَ فَإنَّنيرَهْنُ الأسَى أوْ كُلِّ قَلبٍ قَاسِي
- ٣وَلَئِنْ نَسِيتَ الظَّاعِنِينَ وَقَدْ مَضَوْايَومَ النَّوَى فَرَقاً فَلَسْتُ بِناسِي
- ٤هَذي المَنَازِلُ أقفَرَتْ مِنْ بَعدِهِمْوَلَطَالَمَا مُلِئَتْ مِنَ الإينَاسِ
- ٥كَانُوا الضّيَاءَ لَهَا وَلَمَّا أدلَجُواطَلَعَ الظَّلامُ لغَيْبَةِ النِّبرَاسِ
- ٦يَجِدُ الجَمَادُ عَلَى العَشِيرِ كَآبَةًغُلِبَ المَشُوقُ فَكَيْفَ بِالحَسّاَسِ
- ٧مَنْ مُخْبِرِي عَنْ سَيرِهِمْ أوسَوْمِهِمْفِي أيّ نَاحِيَةٍ وَأيّ مَواَسِ
- ٨وَمَتَى يَكُونُ إيَابُهُمْ وَأظُنُّهُمْلاَ يَرجِعُونَ لآخِرِ الأحْرَاسِ
- ٩وَأوَدُّ لَوْ سَمِعُوا حَدِيثاً دَارَ فِيخَلَدِي بَخُلْتُ بِهِ عَنِ الجُلاَّسِ
- ١٠مَا لِي أغَالِطُ بِالسُّلُوّ وَقَلَّمَاوَقَفَ العَلِيلُ لِصَكَّةِ المِقْيَاسِ
- ١١وَالهَمُّ يَغْلِبُ مَنْ يُحَاوِلُ سَتْرَهُحَتَّى يُغَيِّبَهُ عَنْ الإحْسَاسِ
- ١٢وَمَنِ اٍسْتَمَالَ إلَى اللَّيَالِي آمِناًضَرَبَتْ لَهُ الأخمَاسَ لِلأسْدَاسِ
- ١٣وَالحَيُّ عُرْضَةُ كُلّ سَهْمٍ صَائِبِوَمَصَائِبُ الدُّنيَا عَلَى أجْنَاسِ
- ١٤وأنَا الذِي عَايَنْتُ مِنْ أوجَاعِهَافَطَعِمْتُ مِنهَا لَدغَةَ الدَّسَّاسِ
- ١٥وَالشَّيءُ يُخْبِرُ عَنْ حَقيقَةِ أمرِهِمَن ذاقَهُ نَصاً بِغَيْرِ قِياسِ
- ١٦وَهْيَ الدَّواَهِي مُرَّةٌ وَأمْرُّهَامَوتُ الشَّقِيقِ الطَّيِّبِ الأنفَاسِ
- ١٧ذَهَبَ الأمِيرُ مُحَمَّدٌ وكَأنَّهُلَمْ يَعْلُ فَوقَ مَرَاتِبٍ وَكَرَاسِي
- ١٨أو أنَّهُ لَم يَسْمُ فِي طَلَبِ العُلَىحَتَّى ألاَنَ الصَّعْبَ بَعْدَ شِمَاسِ
- ١٩مِنْ أينَ أدرَكَهُ الحِمَامُ وَدُونَهُحَرَمُ السِّلاحِ وَحَوْمَةُ الحُرَّاسِ
- ٢٠أتَغَافَلَ البَوَّابُ أمْ سَبِقَتْ لَهُقَبلَ الهُجُومِ يَدٌ مَعَ العَسَّاسِ
- ٢١جَهِلَ الزَّمَانُ وَلَو دَرَى بِمَقَامِهِمَا سَاقَهُ قَسْراً إلَى الأرمَاسِ
- ٢٢صَعْبٌ عَلَى الأيَّامِ أن يُرأى لَهَاجَبَلٌ مِنَ الحِلمِ المُقَدَّسِ رَاسِي
- ٢٣قَدْ كَانَ طَلاَّعَ الثَّنَايَا خَيِّراًعَوناً على الأزَمَاتِ خَيرَ مُواسِي
- ٢٤حَرِداً عَلَى الوَاشِينَ لَيسَ يَهُزُّهُلِلمُوبِقَاتِ مَكَايِدُ الوَسْواسِ
- ٢٥يَبكِي لَهُ الأدَبُ القَرِيضُ وَأهلُهُوَعَوَامِلُ الأقلام وَالقِرطَاسِ
- ٢٦وَالسَّيْفُ مُلتَفِتٌ إلَى إيضَائِهِوَالخَيْلُ تَائِقَةٌ إلَى الأحْلاَسِ
- ٢٧كَادَتْ عُرَى الإسلاَمِ تُنقَصِ بَعدَهُلَولاَ مُقِيمُ الدَّينِ بِالقِسطَاسِ
- ٢٨خَيرُ الخَلائِقِ صِنْوُهُ وَقَسِيمُهُوَقْتَ الرَّخَاءِ وَضِيقِِ حَرّ البَاسِ
- ٢٩مَا أخلَقَ المُلْكَ العَلِيَّ عِمَادُهُبِعَلِيٍّ الشَّهْمِ النَّزِيهِ البَاسِ
- ٣٠نَاهٍ عَنِ اتيَانِ المَنَاكِرِ آمرٌبِالعُرْفِ لاَ سَاهٍ ولاَ نَعَّاس
- ٣١المُلْكُ يَعْلَمُ أنَّهُ بِعِنَايَةٍيُمْسِي وَيَصبِحُ فِي أعَزّ لِبَاسِ
- ٣٢يَا مَنْ يَعْزُّ عَلَى المَعَالي أنْ يُرَىقَلِقاً منَ الزَّمَنِ المُسِيءِ الجَاسِي
- ٣٣مَا مَاتَ مَنْ كُنتَ الخَلِيفَةَ بَعدَهُمُحيِي الحَيَا بِالأرْبُعِ الأدْرَاسِ
- ٣٤إنَّ المَنَايَا لاَ تَرِقٌّ لِجَازِعٍفَتَرُدُّ فَائِتَهُ عَقِيبَ اليَاسِ
- ٣٥فَهْيَ الَّتِي مَرَدَتْ عَلَى حُكَامِهَامِنْ كُلِّ ذِي قَلَمٍ وَذِي قِرطاسِ
- ٣٦فَجَعَتْ مُتَمِّماً الأسِيفَ بِمَالِكٍوَنَعَتْ بِصَخْرٍ مَرَّةً لِخُنَاسِ
- ٣٧وَأذاقَتْ النُّعمَانَ سُمَأ نَاقِعاًوَسَقَتْ كُلَيباً مِنْ يَدَيْ جِسَّاسِ
- ٣٨وَتَتَابَعَتْ فِي تُبَّعٍ وَسَطَتْ عَلَىسَيفِ ابنِ ذِي يَزَنٍ وَذِي نُوَّاسِ
- ٣٩وَشَجَتْ أمَيَّةَ في بَنيِهِ وَعَبَّسَتْلأولِي النَّباهَة مِنْ بَنِي العَباسِ
- ٤٠وَلآلِ أغلَبَ مَا رَعَتْ وَتَرَصَّدَتْلِبَنِي عُبَيدٍ سَاعَةَ الإبْلاَسِ
- ٤١وَقَضَتْ عَلَى لَمْتُونَة وَتَقَلَّبَتْبِقَبِيلِ عَبدِ المُؤمِنِ الهِرمَاسِ
- ٤٢وَلَقَى بَنو زَيَّانَ مِنْ أوصَابِهَاوَبَنُو مَرِينٍ شِدَّةَ فِي بَأسِ
- ٤٣وَهَوَتْ بِأملاكِ الطَّوائِفِ بَعْدَمَاسَقَطَ الخَلاَئِفُ في فضَا البُرْناس
- ٤٤وَرَمَتْ بَنِي حَفْصٍ بِكُلّ رَزِيَّةٍذَهَبَتْ بِهِمْ فِي دَامِرِ الأمْلاَس
- ٤٥وَهَلُمَّ جَرَا لَمْ يَصُنْ مِنْ بَكْتِهَاحِصْنُ السُّيُوفِ وَلاَ حِمَى الأتْرَاسِ
- ٤٦وَلأنْتَ أفْضَلُ مُذْعِنٍ لِمَقَالَةٍجَاءَتْ بِهَا تَعزِيَّةُ الأكْيَاسِ
- ٤٧اصبِر نَكُنْ بِكَ صَابِرِينَ فَإنَّمَاصَبْرُ الرَّعِيةِ عِنْدَ صَبْرِ الرَّاسِ
- ٤٨خَيْرٌ مِنَ العْبَّاسِ أجْرُكَ بَعدَهُوَاللهُ خَيْرٌ مِنْكَ لِلْعَبَّاسِ