قصائد

لذلك ما اختاره ربه

السيد الحميريعباسيالمتقاربمدحالراء

  1. ١لذلك ما اختاره رَبُهلخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا
  2. ٢فقام بِخُمٍّ بحيثُ الغديرُوحطَّ الرِّحالَ وعافَ المَسيرا
  3. ٣وقُمّ له الدوحَ ثم ارتقىعلى مِنبرٍ كان رحلاً وَكورا
  4. ٤ونادى ضحىً باجتماعِ الحجيجِفجاؤوا إليه صغيراً كبيرا
  5. ٥فقال وفي كفّه حيدرٌيُليح إليه مُبيناً مُشيرا
  6. ٦ألا إنّ من أنا مولىً لهفمولاهُ هذا قضاً لن يَحورا
  7. ٧فهل أنا بلَّغتُ قالوا نعمفقال اشهدوا غُيَّباً أو حُضورا
  8. ٨يُبلّغُ حاضرُكم غائباًوأُشهِدُ رَبّي السميعَ البَصيرا
  9. ٩فقوموا بأمر مليكِ السمايُبايعْه كلٌّ عليه أميرا
  10. ١٠فقاموا لِبَيْعَتِه صافقينأكفّاً فأوجس منهم نَكيرا
  11. ١١فقال إلهيّ والِ الوليَّوعادِ العدوُّ له والكفورا
  12. ١٢وكن خاذِلاً للأولى يخذلونوكن للأولى يَنصرون نَصيرا
  13. ١٣فكيف ترى دعوةَ المصطفىمُجاباً بها أم هباءً نثيرا
  14. ١٤أُحبُّك يا ثانيَ المُصطفىومن أشهد الناسَ فيه الغَديرا
  15. ١٥وأشهدُ أنّ النبيَّ الأمينَبلّغ فيكَ نداءً جهيرا
  16. ١٦وأنّ الذين تَعادوا عليكَسيصلَوْنَ ناراً وساءت مصيرا