وفي ذات السلاسل من سليم
السيد الحميريعباسيالوافرمدحالراء
- ١وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍغداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُ
- ٢وقد هَزموا أبا حفصٍ عميراًوصاحبَهُ مِراراً فاستُطيروا
- ٣وقد قَتلوا من الأنصارِ رهطاًفحلّ النَّذرُ أو وجبتْ نُذورُ
- ٤أزار الموتَ مشيخةً ضِخاماًجَحاجحةً تُسدُّ بها الثغورُ
- ٥وعمرو قد سُقي كأساً بِسَلْعٍأقبُّ كأنّه أسدٌ مُغيرُ
- ٦فنادى هل بذي حَسَبٍ بِرازٌوهل عندَ امرئٍ حرٍّ نكيرُ
- ٧وصيُّ محمدٍ وأمينُ غيبٍونعمَ أخو الإمامةِ والوزيرُ
- ٨إذا ما آيةٌ نَزلت عليهيَضيقُ بها من القومُ الصُّدورُ
- ٩وعاها صدرُهُ وحنت عليهاأضالِعُهُ وأحكَمَها الضميرُ
- ١٠هما أخَوان ذا هادٍ إلى ذاوذا فينا لأُمّته نذيرُ
- ١١فأحمدُ منذرٌ وأخوه هادٍدليلٌ لا يَضِلُّ ولا يَحيرُ
- ١٢كسابقِ حَلبةٍ وله مَظَلٌّأمامَ الخيلِ حيثُ يَرى البصيرُ