قصائد

سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا

كثير عزةأمويالطويلغزلاللام

  1. ١سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلابِحقلٍ لَكُم يا عَزَّ قَد زانَتا حَقلا
  2. ٢نَجاءُ الثُرَيّا كَلَّ آَخِرِ لَيلَةٍيَجودُهُما جوداً وَيُتبِعُهُ وَبلا
  3. ٣إِذا شَحَطَت دارٌ لِعَزَّةَ لَم أَجِدلَها في الأولى يَلحَينَ في وَصلِها مِثلا
  4. ٤فَيا لَيتَ شِعري وَالحَوادِثُ جَمَّةٌمَتى تَجمَعُ الأَيّامُ يَوماً بِها شَملا
  5. ٥وَكَيفَ يَنالُ الحاجِبِيَّةَ آلِفٌبِيَليَلَ ممساهُ وَقَد جاوَزَت نَخلا
  6. ٦فَيا عَزَّ إِن واشٍ وَشى بِيَ عِندَكُمفَلا تُكرِميهِ أَن تَقولي لَهُ أَهلا
  7. ٧كَما لَو وَشى واشٍ بِوُدِّكِ عِندَنالَقُلنا تَزَحزَح لا قَريباً وَلا سهلا
  8. ٨فَأَهلاً وَسَهلاً بِالَّذي شَدَّ وَصلَناوَلا مَرحَباً بِالقائِلِ اِصرِم لَها حَبلا
  9. ٩أَلَم يَأنِ لي يا قَلب أَن أَترُكَ الجَهلاوَأَن يُحدِثَ الشَيبُ المُلِمُّ لِيَ العَقلا
  10. ١٠عَلى حين صارَ الرَأسُ مِنّي كَأَنَّماعَلَت فَوقَهُ نَدّافَةُ العَطَبِ الغَزلا
  11. ١١وَنَحنُ مَنَعناَ مِن تِهامَةَ كُلِّهاجُنوبَ نَقا الخَوّارِ فَالدَمِثَ السَهلا
  12. ١٢بِكُلِّ كُميتٍ مُجفَرِ الدَفِّ سابِحٍوَكُلِّ مِزاقٍ وَردَةٍ تَعلِكُ النِكلا
  13. ١٣غَوامِضُ كَالعُقبانِ إِن هِيَ أُرسِلَتوَإِن أُمسِكَت عَن غَربِها نَقَلَت نَقلا
  14. ١٤عَلَيهِنَّ شُعثٌ كَالمَخاريقِ كُلُّهُميُعِدُّ كَريماً لا جَباناً وَلا وَغلا
  15. ١٥بِأَيديهِمُ خَطّيّة وَعَلهِمُسَوابِغُ فِرعَونِيَّةٌ جُدِلت جَدلا
  16. ١٦تَرانا ذَوي عِزٍّ وَيَزعُمُ غَيرُنامِن أَعدائِنا أَن لا يَرَونَ لَنا مِثلا
  17. ١٧نُحارِبُ أَقواماً فَنَسبي نِساءَهُموَنُصفِدُهُم أَسراً وَنوجِعُهُم قَتلا
  18. ١٨فَيُؤخَذُ مِنّا العَقلُ دونَ دِمائِناوَنَأبى فَلا نَستاقُ مِن دمنا عَقلا
  19. ١٩وَيَضرِبُ رَيعانَ الكَتيبَةِ صَفُّناإِذا أَقبَلَت حَتّى نُطَرِّفَها رَعلا
  20. ٢٠وَأَثبَتُهُ داراً عَلى الخَوفِ ثَملُهافُروعُ عَوالي الغابِ أَكرِم بِها ثَملا
  21. ٢١وَأَبعَدُهُ سَمعاً وَأَطيَبُهُ نَثاًوَأَعظَمُهُ حِلماً وَأَبعَدُهُ جَهلا
  22. ٢٢وَأَقوَلُهُ لِلضَيفِ أَهلاً وَمَرحَباًوَآمَنُهُ جاراً وَأَوسَعُهُ جَبلا
  23. ٢٣فَسائِل بِقَومي كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍوَسَل غَنَماً رُبّي بِضَمرَةَ أَو سَخلا
  24. ٢٤سَواءٌ كَأَسنانٍ الحِمارِ فَلا تَرىلِذي كَبرَةٍ مِنهُم عَلى ناشِئٍ فَضلا
  25. ٢٥وَما حَسَبَت ضَمرِيَّةٌ جَدَوِيَّةٌسِوى التَيسِ ذي القَرنَينِ أَنَّ لَها بَعلا
  26. ٢٦فَأَبلِغ لِيَ الذَفراءَ وَالجَهلُ كَاِسمِهِوَمَن يَغوِ لا يَعدَم عَلى غِيِّهِ عَذلا