وكيف يرضى بدون من تكون له
الحيص بيصأيوبيالبسيطاللام
- ١وكيف يرضى بدونٍ من تكون لهمُظاهراً كَذبَ الشيطانُ والأملُ
- ٢أنت المُهنَّدُ مَضَّاءٌ بلا بَطَلٍفكيف ينبو اذا ما هَزَّهُ البَطَلُ
- ٣والغَرْسُ بالسقي والدهماءُ عالمةٌأنَّ المَحامدَ أسنى ما اقتنى الرجل
- ٤وما اُطيق لما أوْليْتَ مَحْمَدَةٍوكيق ينهض مَن محمولُه جبلُ
- ٥ولا اسْتزدتُكَ يوماً في مُحافظةٍوكيف تُستمطرُ السحَّاحة الهُطل
- ٦لكن أَبي ليَ فَضْلٌ أنت عالِمُهوهمذَةٌ أن يُقالَ العاجزُ الوَكِلُ
- ٧أو أنْ اُرى دون غيري في مُسلجلةٍوباعْتناءِ عليٍّ يضربُ المَثلُ
- ٨ولستُ والزَّينبيُّ البرُّ مُعتصميأرضي بمنزورة ما أطَّتِ الاِبلُ
- ٩فلا عدت شرف الدين الجواد عُلاًما طافَ فوق الثَّرى حافٍ ومنتعلُ