قصائد

ما أم يوم الوغى زحفا برايته

السيد الحميريعباسيالبسيطهجاءالميم

  1. ١ما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِإلاَّ تضعضع ثمّ انصاع مُنهَزِما
  2. ٢أو بلَّ مَفرِقَ من لم يُنجِهِ هَرَبٌبأبيضٍ منه قد دَمّ الفَلاة دَما
  3. ٣أو نال مهجتَه طّعناً بنافذةٍنجلاءَ تُفرغ من تحت الحجاب فَما
  4. ٤أدّى ثَمانين أًلفاً عنهُ كامِلَةلا بل تَزيدُ ولم يَغرَمْ وقد غَنِما
  5. ٥يَدعو إليها ولا يدعو ببينةٍلا بل يصدّق فيها زعمَ من زَعما
  6. ٦حتى يُخلِّصه منها بِذمَّتِهِإنّ الوصيَّ الذي لا يَخفِرُ الذّمَما
  7. ٧وليلةٍ خرجا فيها على وَجلوهم يَجوبان دونَ الكعبة الظُّلَما
  8. ٨حتى إذا انتهيا قالَ النبيُّ لهإنّا نُحاولُ أن نَستنزلَ الصَّنَما
  9. ٩من فوقِها فاعْلُ ظَهري ثم قامَ بهخيرُ البريَّةِ ما استحيا وما احتَشما
  10. ١٠حتى إذا ما استوت رِجلا أبي حسنٍأهوى به لقرارِ الأرضِ فانحطما
  11. ١١ناداه أحمدُ أن ثُبْ يا عليُّ لقدأحسنتَ بارك ربّي فيكَ فاقتحما
  12. ١٢لم يتّخذْ وثناً ربّاً كما اتّخذواولا أجال لهم في مشهدٍ زلما
  13. ١٣صلّى ووحَّد إذ كانت صلاتُهمُللاّتِ تُجعل والعزى وما احتَلما
  14. ١٤يُدعى النبيُّ فيكسوه ويُكرمُهُربُّ العباد إذا ما أحضرَ الأُمما
  15. ١٥ثمّ الوصيُّ فيُكسى مثلَ حُلَّتِهِخضراءَ يُرغِمُ منها أنفٌ من رَغما