ما أم يوم الوغى زحفا برايته
السيد الحميريعباسيالبسيطهجاءالميم
- ١ما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِإلاَّ تضعضع ثمّ انصاع مُنهَزِما
- ٢أو بلَّ مَفرِقَ من لم يُنجِهِ هَرَبٌبأبيضٍ منه قد دَمّ الفَلاة دَما
- ٣أو نال مهجتَه طّعناً بنافذةٍنجلاءَ تُفرغ من تحت الحجاب فَما
- ٤أدّى ثَمانين أًلفاً عنهُ كامِلَةلا بل تَزيدُ ولم يَغرَمْ وقد غَنِما
- ٥يَدعو إليها ولا يدعو ببينةٍلا بل يصدّق فيها زعمَ من زَعما
- ٦حتى يُخلِّصه منها بِذمَّتِهِإنّ الوصيَّ الذي لا يَخفِرُ الذّمَما
- ٧وليلةٍ خرجا فيها على وَجلوهم يَجوبان دونَ الكعبة الظُّلَما
- ٨حتى إذا انتهيا قالَ النبيُّ لهإنّا نُحاولُ أن نَستنزلَ الصَّنَما
- ٩من فوقِها فاعْلُ ظَهري ثم قامَ بهخيرُ البريَّةِ ما استحيا وما احتَشما
- ١٠حتى إذا ما استوت رِجلا أبي حسنٍأهوى به لقرارِ الأرضِ فانحطما
- ١١ناداه أحمدُ أن ثُبْ يا عليُّ لقدأحسنتَ بارك ربّي فيكَ فاقتحما
- ١٢لم يتّخذْ وثناً ربّاً كما اتّخذواولا أجال لهم في مشهدٍ زلما
- ١٣صلّى ووحَّد إذ كانت صلاتُهمُللاّتِ تُجعل والعزى وما احتَلما
- ١٤يُدعى النبيُّ فيكسوه ويُكرمُهُربُّ العباد إذا ما أحضرَ الأُمما
- ١٥ثمّ الوصيُّ فيُكسى مثلَ حُلَّتِهِخضراءَ يُرغِمُ منها أنفٌ من رَغما