قصائد

لحانا الناس فيك وفندونا

السيد الحميريعباسيالوافرالميم

  1. ١لحانا الناسُ فيكَ وفَنّدوناوبادونا العداوةَ والخِصاما
  2. ٢فقالوا والمقالُ لهمْ عريضٌأترجون أمراً لقيَ الحِماما
  3. ٣وظلّ مجاورِاً والناسُ أُكلّلِرَيْبِ الدهرِ أصداءً وَهاما
  4. ٤فأعييناهمُ إلاّ امتِساكاًبحبكَ يا بنَ خولةَ واعتِصاما
  5. ٥فكانَ جوابُنا لهمُ جَهِلْتُموخبتمْ والذي خَلَق الأَناما
  6. ٦لقد أمسى المجاورُ شِعبَ رَضوىتُراجِعُه الملائكةُ الكَلاما
  7. ٧ألا حيِّ المقيمَ بشِعب رَضوىوأهدِ له بمنزلِهِ السّلاما
  8. ٨وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسيأطلتَ بذلكَ الجَبَلِ المُقاما
  9. ٩أضرّ بمعشرٍ والوك مِنّاوسمَّوكَ الخليفةَ والإماما
  10. ١٠وعادوا فيكَ أهلَ الأرضِ طُرّاًمُقامك عنهمُ سَبعين عاما
  11. ١١لقد أمسى بمورِقِ شِعب رَضوىإمامٌ عادلٌ يَتلو إماما
  12. ١٢وما ذاقَ ابنُ خولةَ طعمَ موتٍولا وارَتْ له أرضٌ عِظاما
  13. ١٣وإنَّ له به لمقيلَ صدقٍوأنديةً تُحدِّثُهُ كِراما
  14. ١٤هدانا الله إذ جُرتم لأمرٍبهِ وعليهِ نَلتمس التَّماما
  15. ١٥تمامَ مودّةِ المهديِّ حتىتَروا راياتِنا تَترى نِظاما
  16. ١٦تَرى راياتِه بالشامِ سُوداًوبين النَّقعِ تَحسبها قَتاما
  17. ١٧فيهدمُ ما بنى الأحزابُ فيهويَلقى أهلُه منه غَراما
  18. ١٨جزاءً بالذي عَمِلوا وتَفنىجبَابِرُهُم وتنتقِمُ انتقاما