لحانا الناس فيك وفندونا
السيد الحميريعباسيالوافرالميم
- ١لحانا الناسُ فيكَ وفَنّدوناوبادونا العداوةَ والخِصاما
- ٢فقالوا والمقالُ لهمْ عريضٌأترجون أمراً لقيَ الحِماما
- ٣وظلّ مجاورِاً والناسُ أُكلّلِرَيْبِ الدهرِ أصداءً وَهاما
- ٤فأعييناهمُ إلاّ امتِساكاًبحبكَ يا بنَ خولةَ واعتِصاما
- ٥فكانَ جوابُنا لهمُ جَهِلْتُموخبتمْ والذي خَلَق الأَناما
- ٦لقد أمسى المجاورُ شِعبَ رَضوىتُراجِعُه الملائكةُ الكَلاما
- ٧ألا حيِّ المقيمَ بشِعب رَضوىوأهدِ له بمنزلِهِ السّلاما
- ٨وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسيأطلتَ بذلكَ الجَبَلِ المُقاما
- ٩أضرّ بمعشرٍ والوك مِنّاوسمَّوكَ الخليفةَ والإماما
- ١٠وعادوا فيكَ أهلَ الأرضِ طُرّاًمُقامك عنهمُ سَبعين عاما
- ١١لقد أمسى بمورِقِ شِعب رَضوىإمامٌ عادلٌ يَتلو إماما
- ١٢وما ذاقَ ابنُ خولةَ طعمَ موتٍولا وارَتْ له أرضٌ عِظاما
- ١٣وإنَّ له به لمقيلَ صدقٍوأنديةً تُحدِّثُهُ كِراما
- ١٤هدانا الله إذ جُرتم لأمرٍبهِ وعليهِ نَلتمس التَّماما
- ١٥تمامَ مودّةِ المهديِّ حتىتَروا راياتِنا تَترى نِظاما
- ١٦تَرى راياتِه بالشامِ سُوداًوبين النَّقعِ تَحسبها قَتاما
- ١٧فيهدمُ ما بنى الأحزابُ فيهويَلقى أهلُه منه غَراما
- ١٨جزاءً بالذي عَمِلوا وتَفنىجبَابِرُهُم وتنتقِمُ انتقاما