عجبت لكر صروف الزمان
السيد الحميريعباسيالمتقاربمدحالنون
- ١عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِولأمر أبي خالدٍ ذي البيانِ
- ٢ومن رَدِّهِ الأمرَ لا يَنثنيإلى الطيّبِ الطُهْرِ نورِ الجِنانِ
- ٣عليٍّ وما كان من عَمَّهبردِّ الإمامةِ عَطفَ العِنانِ
- ٤وتحكيمِه حَجراً أسوداًوما كان من نُطقه المُستَبانِ
- ٥بتسليمِ عمٍّ بغيرِ امتراءِإلى ابن أخٍ مَنطِقاً باللسانِ
- ٦شهدتُ بذلك صِدقاً كماشهدتُ بتصديقِ آيِ القُرآنِ
- ٧عليٌّ إماميَ لا أمتريوخلّيتُ قَولي بكانَ وكانَ
- ٨أتى حسناً والحسين النبيُّوقد جَلسا حَجْرَةً يَلعبانِ
- ٩فقدّاهُما ثم حَيَّاهماوكانا لديه بذاكَ المكانِ
- ١٠فراحا وتحتَهما عاتِقاهفنعم المطيّةُ والراكبانِ
- ١١وَليدان أمُّهما بَرَّةٌحَصانٌ مطهَّرةٌ للحَصانِ
- ١٢وشيخُهما ابن أبي طالبٍفنعم الوليدانِ والوالدانِ
- ١٣خليليّ لا تُرجيا واعلمابأنَّ الهدى غيرُ ما تَزعُمانِ
- ١٤وأنّ عمى الشكِّ بعد اليقينوضَعفَ البصيرةِ بعد العيِانِ
- ١٥ضلالٌ فلا تَلجَجا فيهمافبئستْ لَعمرُكما الخَصلتانِ
- ١٦أيُرجى عليٌّ إمامُ الهدىوعثمانُ ما أعند المُرجِيانِ
- ١٧ويرُجى ابن حربٍ وأشياعُهوُهوجُ الخوارجِ بالنَّهروانِ
- ١٨يكونُ إمامُهُمُ في المَعادخبيثَ الهوى مؤمَن الشَيصَبانِ
- ١٩جَزى الله عنّا بني هاشمبإنعام أحمدَ أعلى الجِنانِ
- ٢٠فكلُّهمُ طيِّبٌ طاهِركريمُ الشمائلِ حُلوُ اللّسانِ