قصائد

عجبت لكر صروف الزمان

السيد الحميريعباسيالمتقاربمدحالنون

  1. ١عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِولأمر أبي خالدٍ ذي البيانِ
  2. ٢ومن رَدِّهِ الأمرَ لا يَنثنيإلى الطيّبِ الطُهْرِ نورِ الجِنانِ
  3. ٣عليٍّ وما كان من عَمَّهبردِّ الإمامةِ عَطفَ العِنانِ
  4. ٤وتحكيمِه حَجراً أسوداًوما كان من نُطقه المُستَبانِ
  5. ٥بتسليمِ عمٍّ بغيرِ امتراءِإلى ابن أخٍ مَنطِقاً باللسانِ
  6. ٦شهدتُ بذلك صِدقاً كماشهدتُ بتصديقِ آيِ القُرآنِ
  7. ٧عليٌّ إماميَ لا أمتريوخلّيتُ قَولي بكانَ وكانَ
  8. ٨أتى حسناً والحسين النبيُّوقد جَلسا حَجْرَةً يَلعبانِ
  9. ٩فقدّاهُما ثم حَيَّاهماوكانا لديه بذاكَ المكانِ
  10. ١٠فراحا وتحتَهما عاتِقاهفنعم المطيّةُ والراكبانِ
  11. ١١وَليدان أمُّهما بَرَّةٌحَصانٌ مطهَّرةٌ للحَصانِ
  12. ١٢وشيخُهما ابن أبي طالبٍفنعم الوليدانِ والوالدانِ
  13. ١٣خليليّ لا تُرجيا واعلمابأنَّ الهدى غيرُ ما تَزعُمانِ
  14. ١٤وأنّ عمى الشكِّ بعد اليقينوضَعفَ البصيرةِ بعد العيِانِ
  15. ١٥ضلالٌ فلا تَلجَجا فيهمافبئستْ لَعمرُكما الخَصلتانِ
  16. ١٦أيُرجى عليٌّ إمامُ الهدىوعثمانُ ما أعند المُرجِيانِ
  17. ١٧ويرُجى ابن حربٍ وأشياعُهوُهوجُ الخوارجِ بالنَّهروانِ
  18. ١٨يكونُ إمامُهُمُ في المَعادخبيثَ الهوى مؤمَن الشَيصَبانِ
  19. ١٩جَزى الله عنّا بني هاشمبإنعام أحمدَ أعلى الجِنانِ
  20. ٢٠فكلُّهمُ طيِّبٌ طاهِركريمُ الشمائلِ حُلوُ اللّسانِ