إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها
كثير عزةأمويالطويلحزنالعين
- ١إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
- ٢إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُهافَظَلَّت لَها نَفسي تَتوقُ وَتَنزَعُ
- ٣أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في حُبِّ عاشِقٍلَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَصَدَّعُ
- ٤غَريبٌ مَسوقٌ بِاِدِّكارِكُموَكُلُّ غَريبِ الدارِ بِالشَوقِ مولَعُ
- ٥وَجَدَت غَداةَ البَينِ إِذ بنت زَفرَةًوَكادَت لَها نَفسي عَلَيكَ تَصَدَّعُ
- ٦وَأَصبَحتُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ خاشِعاًوَكُنتُ لِرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ
- ٧فَما في حَياةٍ بَعدَ مَوتِك رَغبَةٌوَلا في وِصالٍ بَعدَ هَجرِكَ مَطمَعُ
- ٨وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌوَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ
- ٩إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَريعَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
- ١٠وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُهاوَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ
- ١١فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍإِذا لَم تَنَل وَاِستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ
- ١٢وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصاوَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
- ١٣فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني المَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ