أعقب القرب من حبيبك شحط
ابن الروميعباسيالخفيفرومانسيةالطاء
- ١أعقب القربَ من حبيبك شحطُولأيدي الخطوب قبضٌ وبسطُ
- ٢خانكَ الدهرُ أسوةَ الناس كلّابل وفى إنَّ ما ترى منهُ شرطُ
- ٣شرطَ الدهرُ فجْعَ كل مُحبٍّوهو فظٌ على المحبَّين سَلطُ
- ٤بعُدتْ خُطوة النَوى بغزالٍيُقْصِرُ الدَلُّ خطوَهُ حين يخطُو
- ٥أهيف الغصنِ أهيل الدِّعص لمايقتسمْ مِثلهُ وشاحٌ ومِرط
- ٦بختريٌّ كأنه حين يمشييتثنى به من البان سبْط
- ٧يجتني حبةَ الفؤاد بعينٍليس في حُكْمِها على الصبِّ قِسط
- ٨وبجيدٍ كأنما نيطَ فيهمن نجوم السماءِ عقدٌ وسمط
- ٩طيِّبٌ ريقُهُ إذا ذُقتَ فاهوالثريا بالجانب الغورِ قُرْط
- ١٠وكأن الأنفاسَ تصدر منهعن خُزامى بها من النَّور وخط
- ١١لم تُعوِّضكَ دارُهُ منه لمَّاظِلتَ تبكي وللصبابة فَرط
- ١٢غيرَ وحشيةٍ تزيدك شوقاًحين تَرنو وتارةً حين تَعطو
- ١٣بدلٌ بالحبيبِ وكْسٌ كما استُبدلَ بالجنتينِ أثلٌ وخَمط
- ١٤بان بينونةَ الشباب حميداًنحو أرض مزارُها مُستَشِطُّ
- ١٥فسقتْ أرضَهُ سحائبُ دُهمٌأشعلتها بُروقُها فهي نَبْطُ
- ١٦أُيّهذا الممارسي بيديهقدكَ لن يُؤلمَ القتادةَ خرط
- ١٧هل لقوم إلا بقوميَ حلٌّأم لقوم إلا بقوميَ ربطُ
- ١٨إذ بنو يعربٍ كأصحاب موسىوإذ الجيْشُ يوم ذلك قِبطُ
- ١٩قومي المنجدون قحطانَ بالخيل لها في عجاجة النَّقع نَحط
- ٢٠جأروا بالدعاء يستصرخونافأجبنا الدعاءَ والدارُ شحط
- ٢١فكشطْنا سماءَ ذُلٍّ عليهملم يكن يُرتجَى لها الدهرَ كشطُ
- ٢٢عَمِروا حِقبَةً كثُلَّةِ ضأنٍخُلِّيَت بينها سَراحين مُعط
- ٢٣فأويْنا لهم وما عطفتْنارحِمٌ بيننا هناكَ تئَطُّ
- ٢٤بل حِفاظٌ فينا إذا قيل حامواوسماحٌ فينا إذا قيل أعطُو
- ٢٥فسمَتْ سموةً لجمعِ أبي يكسومَ غُلبٌ من أُسد خفَّان ضُبطُ
- ٢٦فاقتضيناهُمُ الديون وقِدْماًلم يفُتنا بها الغريمُ المُلِطُّ
- ٢٧برماحٍ مَداعس وصِفاحٍمرهفاتٍ لهنَّ قدٌّ وقطُّ
- ٢٨فحمينا نِساءَ قحطانَ حتَّىعادَ دون الفتاةِ سِترٌ يُلَطُّ
- ٢٩وأرى الأدعياءَ منكمْ غِضاباًيا لقحطانَ أكّد السُّخط سخطُ
- ٣٠غضباً فليُضَرَّم الغيظُ في الأحشاءِ منكم ما ضرَّمُ النارَ نفطُ
- ٣١قُل لقوم وسمتُهُم بهجاءلمكاويه في السَّوالف عَلطُ
- ٣٢ليكُنْ بعضكم لبعض ظهيراًثم قوموا لسطوتِي حين أسطو
- ٣٣أنا كفءٌ لكم ومالي عليكمْمن ظهيرٍ وهل لأقرَعَ مشط
- ٣٤لسواءٌ إن استمدّ ذليلٌبذليل أو مُدَّ بالماء ثأط
- ٣٥أبلغا خالداً بأنك لا الشتم ولا الكَلْمُ في أديمِك عَبْط
- ٣٦قلتُ إذ قيل لي هجاكَ خليقٌغيرُ مستَنكرٍ لعشواء خبط
- ٣٧مثلهُ في السَّفاه من علقتهعُقدةٌ لا يحُلُّها عنه نشط
- ٣٨أيمانٌ وتشتُمُ الفرسَ أوْلىلك لا يلتقي رُقيُّ وهَبْط
- ٣٩لا لعمرُ الألى نفوكَ وقالواقحطبيٌّ مُدَلَّسٌ ما أشطّوا
- ٤٠بل أراهُمْ إذا تدبرت رأييظلموا في مقالهم وألطّوا
- ٤١أنتَ لا شك قحطبيٌّ ولكنْلستَ حاشاك قحطبيّاً فقطُّ
- ٤٢بل مِنَ الماءِ كلِّه فيك شوبٌومن الناس كلهم لك رهطُ
- ٤٣ضرْطٌ في قفاك يحسبهُ السامعُ ثوباً من الحرير يُعَطُّ
- ٤٤نِسبةٌ أوْقعتْكَ في بحر هُزءٍأنت فيه مدى الليالي تُغَطُّ
- ٤٥لكَ منها اسمُها الشنيعُ ولكندون محصُولها زِحامٌ وضغط
- ٤٦فالْهُ عن نِسبةٍ نصيبُكَ منهالفظةٌ نِصفُها المُقدَّم قحطُ
- ٤٧يا غريبَ التمام كيف أتمَّتْبِك أمٌّ جنينُها الدهرَ سِقط
- ٤٨لم تكن تُلبثُ الأيورُ جنيناًفي حشاها إلا مدى ما يُحطُّ
- ٤٩رُبّ غرمول نائكٍ لم تَهُلْهشعراتٌ تلوحُ في استك شُمط
- ٥٠فانتحَى منك في عجانٍ كأنْ قدخَطَّ فيه تلك الغضونَ مَخطُّ
- ٥١يا ابنَ تلك التي إذا ما استعفَّتهدرتْ في استها شَقائقُ رُقط
- ٥٢تدفعُ الحاجةُ الخبيثين مِنهامن مسيل فجعرُها الدهرَ ثلط
- ٥٣كلما حطّ رحلَهُ بك ضيفٌباتت الليلَ رِجلُها لا تُحَطُّ
- ٥٤أُمُّ شيخٍ تُناكُ بين يديهحين لا حاجبٌ هناكَ يمُطُّ
- ٥٥ألزم اللّؤمُ أنفك الذُلَّ حتىهو سيّانِ ذِلَّةً والمِقَطُّ
- ٥٦ذاك تحت المُدى مُذالٌ وهذادُمّل الذلة الذي لا يُبَطُّ
- ٥٧وإذا ما عَراكَ ندمانُ كأسٍلم يشُبْها القِنديدُ والإسفنطُ
- ٥٨بتَّ تيساً له قرونٌ عوالٍوهو تيسٌ له نبيبٌ وقَفْط
- ٥٩نِمتَ عن عرسك الحصانِ إلى الصُبح وباتت براكب النيكِ تمطو
- ٦٠تُسمعانِ الأصمَّ صوتين شتَّىهي في نخرةٍ وأنت تغطُّ
- ٦١فتبيتان في فضائح شُنعٍلم يكن ليلُها عليك ليغطو
- ٦٢هاكها مُؤيِداً هي الدهرَ في وجهِكَ وسْمٌ وفي الصحائف خَطُّ
- ٦٣طلعتْ شنطفٌ فقلنا جميعاًكيف أصبحت يا فُسا القُنَّبيطِ
- ٦٤فأجابت بشرِّ حالٍ فقُلنالمْ فقالتْ خَتنتُ نفسي بِليطِ
- ٦٥أتانيَ أن البيهقي يسُبُّنيهوتْ أمُّهُ في أيِّ مورطةٍ ورِطْ
- ٦٦وأيَّتما بلوى جناهَا لنفسهوأيَّتما نُعمى وعافيةٍ غُمِطْ
- ٦٧تعرض لي مُغرىً بخرطِ قتادتيوهلْ يؤلم الخرطُ القتادَ إذا خُرِطْ
- ٦٨وما كان ذنبي غير أن سامني استَهُوثفرَ التي يُؤوِي فقلتُ له أمِطْ
- ٦٩عليك بأيرٍ غير أيري فإنهجوادٌ له من غير طُرزك مرتَبَطْ
- ٧٠أقولُ لجلَّادٍ عُميرةَ ظالماًفإن بساطَ النيكِ للنيكِ قد بُسط
- ٧١عليك أبا إسحاق فاجعلهُ نجعةًفإن أبا إسحاق نُجعةُ من قَحِط
- ٧٢إذا شئتَ نيكَ البيهقيّ وعِرسهِفلا تتوسلْ بالوسائل واختبط
- ٧٣أباحَ الورى حولاءَهُ لا بأُجرةسوى أنه شيخٌ إذا خُبِطتْ خُبِط
- ٧٤وإن الخفوقَ الطيز تحبُو سِبالُهُحِباءين شتى من خفيقٍ ومن ضَرِط
- ٧٥فيقبضُ في عُثنونِه نفحاتِهافيا لك من كبش على شكله رُبط
- ٧٦يصولُ علينا البيهقيُّ بمذهبٍيرى الظَرفَ فيه بالشطارةِ قد خُلِط
- ٧٧ويُلقَى إلى حُوت استه حوتُ يونسٍوثعبانُ موسى في لِزازٍ فَتَستَرِطْ
- ٧٨فيا سوأتا للظرفِ والفتكِ أصبحايُناكان في شيخ يُناك لدنُ قُمِطْ
- ٧٩وإن ابتذالي فيه شعري لحادثٌتكادُ السموات العُلا منه تنكشِطْ
- ٨٠يعيبُ انقباضي مُعجباً بانبساطهومن ينبسطْ للحُرِّ والعبدِ ينبسط
- ٨١ويزْعُمُني صحَّفْتُ في الشعر كاذباًمُلِطَّاً وكم نكَّلتُ من كاذب مُلطّْ
- ٨٢فقولا له بِئسَ الجنى ماجَنَيْتَهلنفسِك يا ثلطاً جَنيّاً كما ثُلِطْ
- ٨٣غدا الأسلُ الريانُ همَّك وحدَهُإذا هو للوجعاء منك وقد مُلْط
- ٨٤وأنت ترى ما يلفظ الناسُ كلهمبه أسلاً من حُبِّك الأسلَ السَّبطْ
- ٨٥أيا غلطاً في الخلقِ لا من إلههولكن من الدهر الذي رُبَّما غَلِط
- ٨٦أأنت تُغنّي بي وأنت مُعلِّمٌأُشَيْوِهُ مخبولٌ بكُوعكَ تمتخط
- ٨٧تراعي سِقاط المنشدين ولا ترىسقاط التي أضحت لغيرك تمتشط
- ٨٨حليلَتُكَ المشهورُ في الناس أنهاعمولٌ من الأعمال أحبطَ ما حُبط
- ٨٩حُويلاءُ تَزني لا تراقبُ قُبحهاولا نَتنَ حشَّيها المجيفينِ والإبِط
- ٩٠ولا خُبث ريحٍ من مبالٍ مُلعَّنٍولا شعراً في السِّفل والعلو قد شَمِط
- ٩١ولا اللَّهَ بل قد راقبتْ فتأوَّلتْفرِيّاً من التأويل بُوِّل بل ثُلطْ
- ٩٢رأتْ تركها اللذاتِ من خَوفِ ربِّهاقُنوطاً وأن اللَه إن قَنِطتْ سخِط
- ٩٣فمالتْ مع الراجي الممتِّع نفسَهُولم تر إعمال القنوطِ مع القَنِط
- ٩٤عَتِبْتَ عَلينا أن عففنا عن التيتؤاجرُها فاستنشق الغيظ واستعِط
- ٩٥لساني حسامٌ قد أجدتُ اختراطَهُعليك ولكن أير غيري فاخترِط
- ٩٦فقد سُمتُ أيري نيكَ عِرسكَ جاهداًونيكَكَ يا ابنَ الزانييْن فما نَشِط
- ٩٧ستضحك من شِعري وأنت معبِّسٌتميَّزُ من غيظٍ عليَّ وتختلط
- ٩٨كما ضحك البغل المزيَّر إذ لوىجحافلَهُ بيْطارُهُ غيرَ مُغتبط
- ٩٩ويعلمُ ذو التمييز أنك مُوجعٌتوقَّرَ باديه وخافيه يختلطْ
- ١٠٠هجوتُكَ وغدا يرفعُ الشَتمُ قدرَهُفشعريَ مرحومٌ وأنت الذي غُبطْ