يا لقومي فتنتني جارتي
أبو الهنديعباسيالرملالراء
- ١يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتيبَعدَ ما شِبتُ وَأَبلاني الكِبَرْ
- ٢وَأتَتْ لي سَنواتٌ أَربَعٌبَعدَ ستين تَقضَّت لي أُخَرْ
- ٣بَعدَ ما كُنتُ فَتىً ذا مِرَّةٍبَين غِزلانٍ أَثارَتها البَطَرْ
- ٤شيبة أَنكرن حيناً شأنَهاوَأَنا القَرمُ اذا عُدَّت مُضَرْ
- ٥حَبَّذا الشربُ بدارين إِذابِتُّ أُسقاها وَقَد غابَ القَمَرْ
- ٦عندنا صنّاجَةٌ رَقّاصَةٌوَغُلامٌ كُلَّما شِئنا زَمَرْ
- ٧حَسَنُ العرنين ذو قَصّابةٍزانَهُ شَذرٌ وَياقوتٌ وَدُرّْ
- ٨وَإِذا قُلتُ لَهُ قم فاسقناقامَ يَمشي مشيَةَ اللَيثِ الهَصِرْ
- ٩وَأَتانا بِشَمولٍ قَهوَةٍنَتَعاطاها بِكاساتِ الصُّفُرْ
- ١٠وَأَباريقَ تَناهَت سَعَةًوَالَّذي في الكَفِّ مَلثومٌ أَغَرّْ
- ١١مِثل فَرخٍ هَبَّ في غيطلةٍحَذَرَ الصَقرِ فأقعى وَنَظَرْ
- ١٢أَو كَظَبيِ اللصبِ وافى مَرقباًحَذرَ القانِص صُبحاً فَنَفرْ
- ١٣فعلا ثُمَّ اِستَوى مُرتَئباًقُلَّةَ الطَورِ عَلى رأسِ الحَجَرْ